أرشيف: كانون الثاني, 2008

إبتسامات واسعة..

كتبهام.أحمد عزالدين شربك ، في 24 كانون الثاني 2008 الساعة: 15:00 م

التصنيفات :  قصص | السمات:

لم أكن أعلمُ أنّها قرب الباب.. تكلمتُ ببساطة: - لا تصلح أبداً في مجال التدريس، فهي شديدة الحساسية.. أشعر في كلّ يوم أنّها منهكةٌ أكثر، وأنّها تهرب من حياتها ولا أعلم ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

تسريحة للمدرسة..

كتبهام.أحمد عزالدين شربك ، في 18 كانون الثاني 2008 الساعة: 22:03 م

التصنيفات :  قصص | السمات:

صعدت الفتاة الصغيرة إلى الحافلة في طريقها للمدرسة.. أغلق السائق الباب وانطلق.. وقبل أن تجلس في أحد المقاعد الفارغة ألقت بنظرةٍ إلى البيت.. فلمحت أمّها واقفةً كالعادة خلف الستارة.. كانت تعرف ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

الرمل تحت الوسادة..

كتبهام.أحمد عزالدين شربك ، في 13 كانون الثاني 2008 الساعة: 01:16 ص

التصنيفات :  قصص | السمات:

كان يحبّها.. كثيراً. ينتظر كلّ ليلةٍ حتى ينام الناس، ويهدأ الكون.. ليفكر بها وحده.. حتى لا يتمكن أحدٌ من مقاطعة أفكاره، أو ملاحظة توقّد عينيه. وعندما يتعب من السهر.. يسري الخدر في جفونه، ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

الشيخ والقصر..

كتبهام.أحمد عزالدين شربك ، في 6 كانون الثاني 2008 الساعة: 01:01 ص

التصنيفات :  قصص | السمات:

يحكى أنّ رجلاً أخبر إمام الجامع في قريته الصغيرة بأنّه سيذهب للمدينة في عملٍ له، وسأل إن كان له حاجةٌ يلبّيها هناك. وبعد إلحاح.. طلب منه أن يزور في المدينة ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

البحث عن الممحاة..

كتبهام.أحمد عزالدين شربك ، في 1 كانون الثاني 2008 الساعة: 08:18 ص

التصنيفات :  خواطر, مقالات | السمات:,

قال المدير لأحد الموظفين الذين يمتلكون لساناً وعينين (بعد أن حاول استخدامهم): اسمعني جيداً.. يجب أن تعرف أنّك مكتوبٌ في هذه الشركة بالقلم الرصاص. فكّر الموظف.. ثم قال بوضوح: نعم.. وأعلم أنّ ... المزيد...
-----------------------------------------------------------


Blog counters