حين نامت الشمس..

تشرين الثاني 14th, 2007 كتبها م.أحمد عزالدين شربك نشر في , ترفيه, خواطر, قصص قصيرة, مقالات

أطلت الشمس بهدوء هذا الصباح..

خاف منها ظلام الليل وذهب بعيداً خلف التلال.. فابتسمت الشمس.

وأشرقت شعاعاً أضاء في كلّ مكان..

بعث الدفء والحياة..

داعب الأزهار.. ومسح عنها الدموع..

وغنّت له العصافير.. فطار النورس يرقص في السماء عند شاطئ البحر.

وصار كلّ ما في الكون يغني ويطرب.. ويسبح في ملكوت الله..

ومرّت الساعات.. ومضى النهار..

وشعاع الشمس سارحٌُ فوق الحقول.. يمشط شعرها الذهبي.

المزيد


ما رأيك بفنجان قهوة؟

تشرين الأول 22nd, 2007 كتبها م.أحمد عزالدين شربك نشر في , ترفيه, خواطر, مقالات

ألست معي بأننا نحبّ هذا السؤال.. ما رأيك بفنجان قهوة؟

تشعر أنّه يُدخل سروراً من نوعٍ خاص.. على الضيف والمُضيف، وكأنّها دعوةٌ لدقائقَ من المتعة. ولكن.. لماذا نحبّ القهوة؟

هل لأنّها لذيذةٌ فقط! أم لما يحيط بها من طقوس.. من ذكريات اجتماعات الأهل والضيوف والأحباب.. من لحظاتٍ خاصة تمسك بها الفنجانَ بيد، وترفعه بهدوء و

المزيد


مذكرات ذكي جداً (3)

تشرين الأول 10th, 2007 كتبها م.أحمد عزالدين شربك نشر في , ترفيه, قصص, مذكرات ذكي جداً

لم أتوقع أبداً هذه اللحظات الصعبة.. هل من الضروري أن أستنفذ كلّ الفرص في الحياة!.. دعوةٌ لإفطارٍ مجانيّ في فندق التسعة نجوم هذا.. شيءٌ مربك..!

فالمكان جميلٌ.. وفخم، ولكنّه متعدد الانحناءات والاتجاهات.. وضخم، وكيفما نظرت ترى الكثير من الناس من العاملين ورؤساء العاملين ورؤسائهم وكلٌّ له لونٌ وشكلٌ وهندام، ومن الزبائن الذين يتحركون مسرعين واثقين وكأنهم يحفظون المكان.. أما أنا فكنت أدوس على الأقدام وأتحاشى الأكتاف وأبحث عن أماكن الصحون والملاعق والطعام.. وكم تعبت حتى عرفت من أين يحضرون الحساء، وما أن وصلت به إلى الطاولة (سالماً) حتى تشبثت بالكرسي ولم أجرؤ على القيام مرةً أخرى، وقلت لنفسي ربما يهدأ الناس قليلاً بعد بدء الإفطار..

والمربك أكثر أنّ مضيفي الظريف والذي حصل على الدعوتين المجانيتين (واشتهاني معه) حاضرٌ غائب، فمنذ أن وصلنا وهو كالقطار يذهب فارغاً ويعود (مزدحماً). وبينما كان أمامي طبقٌ من الحساء وماء، كانت الطاولة مائلةً أو تكاد لجهته العامرة بالأطباق.

ولم أشعر إلا وقد صدح صوت الأذان ولم يأت القطار (صديقي) بعد.. دعوت ربّي بالسلامة وأفطرت بالماء.. وما أن هممت بغمس ملعقتي في طبق الحساء حتى هاج وماج، فقد وصلت سفينة صاحبي واهتزت الطاولة كأنّها جان.. ولم نهدأ جميعاً حتى استقرّ في كرسيّه لاهثاً وخطف كأس الماء الذي رفعته باتجاهه.. وبدأ بالانتقام بلا رحمة من العطش الذي أنهكه طول النهار.

المزيد


مذكرات ذكي جداً (2)

أيلول 29th, 2007 كتبها م.أحمد عزالدين شربك نشر في , ترفيه, قصص, مذكرات ذكي جداً

تعلقت بأهداب الأمل وتجاوزت مكانتي (الرفيعة)، فركضت باتجاه سيارة التاكسي التي توقفت فجأة في منتصف شارع الحمراء قربي!.. وكم فرحت لأني أخيراً أمسكت بمقبض بابها أخيرأ (لوحدي).

استجمعت ابتسامةً واسعة وانحنيت باتجاه السائق لأحظى بشرف الركوب، ولكنّه رفع يده بحركةٍ صارمة ونظر خلف كتفي.. وفي نفس اللحظة أطبقت على الباب يدٌ غليظة، وعلى حذائي الجديد قدمٌ متعجّلة. رأيت وجهاً أبعد ما يكون عن الابتسام، وأقرب ما يكون إلى (فرانكشتاين..)، فتراجعت حفاظاً على هيبتي بعد أن رفع قدمه متأسفاً (قمة الأدب). أقفل الباب وابتعدت السيارة ومعها أملٌ آخر بأن ألحق بطلابي بعد أقل من ساعةٍ بقليل من الانتظار..

طلابي!.. نعم فأنا مدرّسٌ محترم إححم، ولكنّي لا أملك أن أمتلك تلك الآلة المتحركة على عجلات، وإن كنت.. فلا أعرف أن أقودها في هذه الشوارع.. الفارغة العريضة وسط السائقين والمارة الهادئين والمتيقّظين.. والمهذّبين (بدون تعميم).

عموماً أريد فقط أن أصل إلى عملي فقد تأخرت.. نعم تأخرت فقررت المضيّ قدماً لعلي أجد سيارة في زاوية الشارع البعيدة تلك..

وحين وصلت نظرت فذُهلت .. جموع الناس هنا أكثر وعلى مد البصر.. نساءٌ أكثر من الرجال، والمحلات على الجانبين تضخ للشارع المزيد في كل.. ذهول.

المزيد


مذكرات ذكي جداً (1)

أيلول 24th, 2007 كتبها م.أحمد عزالدين شربك نشر في , ترفيه, قصص, مذكرات ذكي جداً

مذكرات ذكي جداً

قفزت إلى النافذة.. كان جارنا الخياط اللطيف يعنف الأولاد ويبعدهم عن دكانه فهم يطرقون الزجاج بالكرة المطاطية،  ومن كل مساحات الشارع الصغير تشعر بأنهم يستهدفون هذا الزجاج المسكين كأنهم من كبار اللاعبين!!

حركت شفتاي بامتعاضٍ متقن، ونظرت للساعة.. لقد أيقظني اللطيف قبل ساعة المنبه بعشرين دقيقة، ومن الأساس كنت قد ضبطتها أبكر من العادة بعشرة. وعشرين! صاروا نص (ف) ساعة.. أحسست برغبة في البكاء والتثاؤب والنوم، وفجأة تذكرت.. اليوم موعدي مع المخرج العبقري..

فتحت الشباك: يا صباح الأنوار (……..) أولاد عفاريت (………)  أنت تصرخ عليهم وبعد ساعة تعطيهم "بسكويتاً" (جارنا اللطيف يضحك).. وأسمع صوت جارنا في البيت المقابل، نتبادل التحيات، ومثل العادة يصر على أن ابنه صديقي القديم في المدرسة يسلّم علي دائ

المزيد





Blog counters