حكاية دمعة.. كادت أن تموت
كتبهام.أحمد عزالدين شربك ، في 3 آذار 2008 الساعة: 21:54 م
نظرت القطرة الفتية لنفسها وقالت: إم م م يبدو أنني أكبر بسرعة.. ونظرت حولها لتعرف السبب فوجدت المزيد من القطرات تتجمع من حولها وتزاحمها.. رأتهم ينظرون لنفس المكان.. التفتت لترى شاشة تلفازٍ كبيرة.. أمعنت النظر فيها فَرَأت جمعاً من الناس يتراكضون.. ماذا يحملون؟ يا الله.. إنّه طفل.. طفلٌ مضرجٌ بالدماء.. كيف؟ وتابعت الخبر: قصفٌ جنوني يستهدف الكبار والصغار. يضربون الشعب الأعزل بالطائرات المقاتلة..
ازداد حجم القطرة أكثر وأكثر وأحست بشيءٍ يدفعها للأمام.. تكاد تسقط من العين! ولكن.. تغيرت الشاشة إلى مشهدٍ آخر.. فيه فتاةٌ ترقص وسط جموع الشباب والكلّ يضحك..
لم تعد تُحسّ بأيّ دفع.. بل أنّها وعلى وقع الأصوات الراقصة بدأت تنكمش.. خافت والتفتت لترى باقي القطرات يصغرن ويبتعدن من حولها..
وكم تنفّست الصعداء عندما تغيّر المشهد.. وشاهدت هذه المرة مباراةً في كرة القدم، وعرضت الشاشة صور بعض المشجعين الغاضبين وقد ضرب أحدهم نفسه عندما ضاعت فرصة هدفٍ محققة.. ثم اهتز قلب القطرة في صدرها خوفاً عندما رأت الآلاف منهم يقفزون ويرقصون ويهتفون بكلّ ما لديهم من فرح.. فقد دخل الهدف فعلاً.. وانتصروا.
تغيرت الشاشة!! مراتٍ ومرات ثمّ ظهر رجلٌ وامرأة في ملابسَ لا تليق.. أحست القطرة هذه المرة بأنّها تصغر بسرعةٍ كبيرة.. نظرت حولها فرأت بعض رفيقاتها القطرات قد تلاشى فعلاً.. أحبت أن تصرخ فلم تستطع.. والمشهد مستمر.. وبدأت القطرة تذوب.. وقبل أن تودّع الحياة سمعت صوتاً ينادي: الله أكبر الله أكبر.. كان صوت الأذان من المسجد القريب..
شعرَتْ بأنّها تهتز في المكان الذي هي فيه اهتزازاً عنيفاً، واختفت اللقطات حيث انطفأ التلفاز تماماًُ.. وبدلاً منها سمعَتْ الدمعةُ الصغيرةُ آهةً فيها الكثير من الحرقة.. وبدأت تكبر من جديد.. تكبر.. كثيراً، ومن حولها جاءت الرفيقات.. أخذن بيدها وانهمرن معها على خدٍّ حزينٍ.. مقهور، وسمعت دعاءاً حاراً:
يا رب.. يا ربّ سامحني واغفر لي.. وألهم القائمين على القنوات أن يبعدوا شرّها عنّا..
ساعد يا ربّ إخوتي المستضعفين في فلسطين وفي كلّ مكان..
يا رب.. ألهم المسلمين الدعاء لأخوانهم..
يا ربّ.. إنّ كثيراً منا ضائعون مُضَيَّعون مُضَيِّعون.. لا تجعل الدنيا أكبر همّنا ولا مبلغ علمنا..
إغفر لنا يا ربّ إغفر لنا، فربّما بتوبتنا.. ينتصرون.
ولم تعد القطرة تسمع شيئاً فقد استغرق القلب وهامت العين في البكاء.. وظهرت من هذه التوبة في صحراء العرب والمسلمين سحابةٌ صغيرة تبشر بالخير.. وبالنصر.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر, مقالات | السمات:مقالات, خواطر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 4th, 2008 at 4 مارس 2008 10:40 ص
سلم قلم أنت صاحبه ….!!!!
ألوان ….بالفعل ألوان , وما أروعها من ألوان تستقي نبضها من لقطات ٍ تمر من أمام العيون مر الكرام . إلا عيون فنان مبدع مثلك يا سيدي
مازالت كلماتي تقف مشدوهة كلما أوردتها واحتك الفيحاء حيث يقطن الابداع في أبدع مجاليه , و يتهملج الفن تيها , ولا غرو , فهاهنا مغانيه !!
دمت متألقا
مودتي وخالص تقديري
مارس 4th, 2008 at 4 مارس 2008 3:05 م
م احمد ..
عندما أقرأ لك ..أشعر وكأنني في دنيا من الصفاء والنقاء …
ولكن هذه المرة شعرت ..بقطرات الاسى تغلف النبرة والحروف …
الوانك هذه المرة قاتمة ..مسحة حزن نبيلة تكتنفها …
قطرة ..وقطرة ..وقطرة …ثم الغيث ..غيث الخير والنصر بإذن الله
ساعد يا ربّ إخوتي المستضعفين في فلسطين وفي كلّ مكان..
يا رب.. ألهم المسلمين الدعاء لأخوانهم..
يا ربّ.. إنّ كثيراً منا ضائعون مُضَيَّعون مُضَيِّعون.. لا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا..
إغفر لنا يا ربّ إغفر لنا، فربّما بتوبتنا.. ينتصرون.
يارب ..يارب
مارس 4th, 2008 at 4 مارس 2008 6:12 م
الاخ أحمد
عندما ابدأ بقراءة ما كتبت اشعر انني حدث باعماق هذه القصه التي تنساب بهدوء وشفافيه, تنبع من اعماقك النبيله والصافيه .
اننا فعلا بأمس الحاجه الى الى هيكله جديده لبنيتنا الدينيه والنفسيه لنعيد المراقبه الذاتيه للسلوكاتنا الغير سويه والتي تندرج تحت الاستخفاف بما يحدث حولنا وكأننا في كوكب اخر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كل الاحترام
مارس 4th, 2008 at 4 مارس 2008 10:14 م
السلام عليكم
ساعد يا ربّ إخوتي المستضعفين في فلسطين وفي كلّ مكان
اللهم آمين واقول ايضا …..
صرختى يا مسلمين
تدوى حائره
أناشدكم فهبوا لغزة
الجريحة المحاصره
تئن.. تشكو.. تجوع
ترجو..منكم المناصره
لا تساوموا ..لا ..لا تغامروا
لا وقت للمغامرة
لا تزايدوا ..لا …تقامروا
ستخسرون المقامرة
دامت دياركم يا إخوتى
بسيوف الردى عامره
دامت فضائياتكم فقط
للغناء وهز الخاصرة
دامت بنوككم وجيوبكم
بالمال والجواهر زاخرة
دمت بود متألق دائما
أميييييييييييييييييره
مارس 5th, 2008 at 5 مارس 2008 8:42 ص
قصة جميلة ورائعة
تحياتي لك
و ندعوك ان تشاركنا مناقشة هذه الموضوعات في مدونتنا الجديدة
كيف تعيش على هامش الحياة؟
http://alukah.maktoobblog.com/?post=863841
——-
عرائس الموت.. قصة قصيرة
http://alukah.maktoobblog.com/?post=863825
ولكم منا أطيب التحية
مارس 5th, 2008 at 5 مارس 2008 10:58 ص
م أحمد
يالها من قصه مبشرة بالخير تدل ان البش خلقوا انقياء وسيظلوا
لو ارادو لولم يستجيبوا للشهوات والمغريات فى الدنيا اللهم يا مثبت
القلوب ثبتنا على دينك والعمل بكتابك
شكرا اخى الفاضل كنت راقى كعادتك اكثر الله من امثالك
مارس 5th, 2008 at 5 مارس 2008 3:43 م
اخي الكريم أحمد
ان شاء الله يا احمد المهم ان يبقى عندنا الامل في امة العرب
قصة جميلة وهادفة ورائعة جدا
اتمنى لك كل التوفيق ولقلمك الفذ دوام التقدم والازدهار
مارس 5th, 2008 at 5 مارس 2008 3:47 م
استاذ احمد تحية وبعد
مضمون ما ذكرت لا يختلف عليه اثنان
ووجب علي شكرك لرسالة الاخلاق التي تحاول ان توصلها للقارئ دوما
ولكنا تعودنا منك اسلوبا ارفع بكثير
فعادة عندما اقرا ما خطت يدك اشعر وكأني اقرا لكاتب محترف
اما هذه المرة فالامر مختلف قليلا
مع التحية
مارس 5th, 2008 at 5 مارس 2008 9:12 م
يا رب.. يا ربّ سامحني واغفر لي.. وألهم القائمين على القنوات أن يبعدوا شرّها عنّا..
ساعد يا ربّ إخوتي المستضعفين في فلسطين وفي كلّ مكان..
يا رب.. ألهم المسلمين الدعاء لأخوانهم..
يا ربّ.. إنّ كثيراً منا ضائعون مُضَيَّعون مُضَيِّعون.. لا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا..
إغفر لنا يا ربّ إغفر لنا، فربّما بتوبتنا.. ينتصرون.
جميلة يا أحمد
جزاك الله خيراً
أسلوبك السردى أكثر من رائع
أتمنالك دوام التوفيق
أخوك نيجــر
مارس 5th, 2008 at 5 مارس 2008 10:18 م
م . أحمد
باركَ الله في قلمك … فلن أوفيه حق الشكر لأنه دوماً يدهشني أكثر …
كلما أقرأ هنا اشهر بهدووووووووووء يسكنني و راحة رائعة تتسلل لقلبي …
بشكلٍ رائع تحكي لنا الحكم و تسقيها لنا علنا نسمع و نفقه و نطبق ما تريد … والله حال أمتي مذل و مخزي… و ليت القائمين على كل شئ بحياتنا يعلمون مدى وحجم ضررهم علينا فيرحموانا و يرحلوا من دنيانا …
يا رب.. يا ربّ سامحني واغفر لي.. وألهم القائمين على القنوات أن يبعدوا شرّها عنّا..
ساعد يا ربّ إخوتي المستضعفين في فلسطين وفي كلّ مكان..
يا رب.. ألهم المسلمين الدعاء لأخوانهم..
يا ربّ.. إنّ كثيراً منا ضائعون مُضَيَّعون مُضَيِّعون.. لا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا..
إغفر لنا يا ربّ إغفر لنا، فربّما بتوبتنا.. ينتصرون.
اللهم آمين
مارس 6th, 2008 at 6 مارس 2008 1:00 ص
أبدأ بك أخي المحب..
فقد وصلت كلماتك للقلب..
عدت وقرأت بتمعن.. فشعرت بأنني كنت مباشراً أكثر من اللزوم.. وربما كانت اللهفة والتعجّل..
عدّلت الأسلوب.. والكثير من الكلمات، وشعرت بالرضا أكثر..
لك كلّ التقدير..
مارس 6th, 2008 at 6 مارس 2008 1:07 ص
لكلّ الأخوة الأعزاء..
يسعدني تشريفكم، وألوان تزهو بكم..
وريثما أعود لكل تعليق بما يستحق من تقدير واحترام.. أشكركم وأتمنى لكم كلّ الخير.
مارس 6th, 2008 at 6 مارس 2008 8:30 ص
يا رب.. ألهم المسلمين الدعاء لأخوانهم..
يا ربّ.. إنّ كثيراً منا ضائعون مُضَيَّعون مُضَيِّعون.. لا تجعل الدنيا أكبر همّنا ولا مبلغ علمنا..
إغفر لنا يا ربّ إغفر لنا، فربّما بتوبتنا.. ينتصرون…
اللهم آآآمييييييييييييييييييييييين…
كم نحن بحاجة للدعاء هذه الايام ..
كم نحن بحاجة لقلوب نقية مثل قلبك يا احمد..
كم نحن بحاجة لوقفة مع الذات لعل وعسى نعود الى الرشد وجادة الصواب..
كم نحن بحاجة ان يرحمنا اصحاب بعض الفضائيات ويكفوا شرهم عنا وان يتركونا بحالنا ..لا نريد منهم برامج ترفيهية لإنها تتفيهية للعقل والروح..
تحية لقلبك النقي وقلمك الرزين..
مارس 6th, 2008 at 6 مارس 2008 10:07 ص
إتصلوا بغزة الآن
إتصل برقم (009728284) ثم ضعوا بعد ذلك أي أربعة أرقام عشوائية
وسترد عليك عائلة فلسطينية من غزة قل لها نحن معكم سدد الله خطاكم وثبتكم .. وقل لهم ما يفتح الله عليكم من تأييد وتعاطف ودعم معنوي
وستروا النتيجة كم من المشاعر والدموع أثناء المكالمة لا تتصورونه
مارس 6th, 2008 at 6 مارس 2008 5:53 م
راثع استاذي
من قلم يقطر عبيرا
ومن احساس مرهف
دمت بود استاذي
مارس 6th, 2008 at 6 مارس 2008 6:02 م
رؤية في القضية الفلسطينية
موضوع الساعة”مطروح للنقاش”
شارك معنا برايك فهو يهنا
تقبل منا أسمى التحايا
مارس 7th, 2008 at 7 مارس 2008 11:12 ص
سهل الله امرك وتقبل عملك وانار دربك ورزقك كل ما بخاطرك. جمعه مباركه
مارس 8th, 2008 at 8 مارس 2008 10:18 ص
د. محمد..
كلماتك أمطرت أرض ألوان.. فنبتت فيها زهرةٌ بيضاء.. عند شواطئ الشعر.
وعندما استنشقت عبيرها.. لمحت عبر المدى سفينة بحاّرٍ شاعر فتمنيت له دوام النجاح.. والسلامة.
مارس 8th, 2008 at 8 مارس 2008 10:54 ص
(أسى).. كلمة ملؤها العالم.
وهي الابنة الرسمية للظلم..
الظلم الذي يملأ هواءنا.. ويعبث بأحلامنا..
من القريب إلى الغريب..
فقد يزورنا الأسى يا زهرة النسرين..
وقد نعيش كي نبعده عنا.. وقد نستطيع.. بمشيئة الله.
مارس 8th, 2008 at 8 مارس 2008 8:36 م
أختي فاطمة..
ذلك الاستخفاف بما يحدث من حولنا قد يكون أحياناً بسبب الاحباط وعدم الثقة بإمكانية التغيير.. ونحن كما قلتِ نحتاج كثيراً لإعادة هيكلة البنية الدينية والنفسية لنبنيها من جديد على الثقة بالثوابت التي أمرنا الله بها.. ومنها عدم اليأس، والاحتفاظ بالمبادئ مهما انخفض مردودها بين الناس، والتراجع المستمر والسريع عن المعاصي..
ففي النهاية لا بابَ يبقى مفتوحاً أمامنا في كلّ الظروف ومهما كانت أحوالنا إلا باب الله.. وهو حسبنا.
مارس 8th, 2008 at 8 مارس 2008 8:43 م
أرجو أن يتغير حالنا جميعاً للأفضل أختي أميرة..
ويبقى الأمل بالخير من الله باقٍ ولن يتغير.. وكذلك الأمل بالنصر.
أهلاً وسهلاً بك في ألوان..
مارس 9th, 2008 at 9 مارس 2008 11:43 ص
أخي صاحب الالوكة..
أهلاً وسهلاً بك.
يسرني الاطلاع على مدونتك.. وشكراً لزيارتك.
مارس 9th, 2008 at 9 مارس 2008 12:03 م
نعم أختي أمنية.. فكما قلتِ الأصل هو الخير..
وتبقى المغريات والشهوات أدوات فرزٍ للناس وامتحان وبلاء.. جعلنا الله جميعاً من الناجحين..
شكراً جزيلاً لجميل ثنائك.. وأهلاً ومرحباً بك
مارس 9th, 2008 at 9 مارس 2008 12:29 م
أختي ميساء..
نعم لا غياب للأمل.. ولن نسمح له بأن يغيب.. فهناك الكثير من الخير القادم بإذن الله.
ولا أخفيك أختي الكريمة أنني أتمنى أن يبادر كل من يكتب أو ينشر أو يظهر في أي مجال إعلامي.. أتمنى أن يرصدوا الخلل دون نشرٍ للإحباط وأن يكون الأمل واضحاً في أعمالهم وقد تكون منه البداية.
أسعدني الدعاء والثناء الطيب وألف شكر..
مارس 9th, 2008 at 9 مارس 2008 3:00 م
لا تعجب اخي احمد : هكذا هي الدنيا ,,, اناس تبكي ,,, وآخرون يضحكون
وآخرون يرقصون ,,,, وغيرهم يقصفون ويموتون ,,, ومثلهم في هموم ,,,
ويوم لك ويوم عليك ,,,, فما دامت على حال ,,,, اشكر لك قلمك وروعته في التصوير
تحياتي اخي ,,,,
مارس 10th, 2008 at 10 مارس 2008 11:10 ص
يا رب.. يا ربّ سامحني واغفر لي.. وألهم القائمين على القنوات أن يبعدوا شرّها عنّا..
ساعد يا ربّ إخوتي المستضعفين في فلسطين وفي كلّ مكان..
يا رب.. ألهم المسلمين الدعاء لأخوانهم..
يا ربّ.. إنّ كثيراً منا ضائعون مُضَيَّعون مُضَيِّعون.. لا تجعل الدنيا أكبر همّنا ولا مبلغ علمنا..
اللهم امين
اخي احمد
كلنا نصرخ بصوتك ونتضرع للخالق بدعائك
حفظ الله روحك ودام نبضك وانحناءاتي لقلمك
مارس 10th, 2008 at 10 مارس 2008 2:59 م
مرحبا..
اةد ان ادعوك لقراءة قصيدتي “سفر”
دمت بخير
مارس 13th, 2008 at 13 مارس 2008 2:25 م
أهلاً بك أخي الحبيب نيجر..
اعذرني للتأخير في الرد لانشغالي الشديد..
يسعدني دائماً وجودك في ألوان..
ولك جزيل الشكر لدعائك الطيب.
مارس 13th, 2008 at 13 مارس 2008 2:38 م
أختي إيمان..
أخجلتني كلماتك، أرجو أن تكون ألوان دائماً عند حسن الظن..
كما أتمنى معك أن ينير الله بصيرة كل قائم على عمل إعلامي ليكون من المساهمين في زيادة مساحة الخير والعلم والترفيه المفيد.. ومعهم مساحة الأمل لقادم الأيام..
مارس 13th, 2008 at 13 مارس 2008 3:55 م
نعم أختي نجاح نحتاج للكثير..
ليعيش أبناؤنا في عالم أنظف..
بعيداً عن رماد الإعلام الداكن، وما يأتي به للمجتمعات من مطر مرّ..
شكراً لثنائك الكريم ومرحباً بك دائماً أختي الفاضلة.
مارس 13th, 2008 at 13 مارس 2008 3:57 م
أخي هيثم أهلاً بك..
جزاك الله خيراً على اهتمامك بهم..
وفقك الله أخي الكريم.
مارس 13th, 2008 at 13 مارس 2008 4:00 م
أختي لين..
شكراً لكريم تقديرك..
أتمنى لك الخير والتوفيق ولكل أهلنا في فلسطين الغالية.
مارس 13th, 2008 at 13 مارس 2008 4:34 م
رؤية..
أهلاً وسهلاً..
بكل سرور أزوركم بإذن الله..
مارس 13th, 2008 at 13 مارس 2008 4:41 م
زهرة النسرين..
شكرأ لدعائك الطيب أختي الكريمة..
ويبدو أنني وصلت ليوم الجمعة التالي الذي أتمنى أن لا يفوتك ثوابه وكل المسلمين..
مارس 13th, 2008 at 13 مارس 2008 5:13 م
تناقضٌ فظيع على شاشاتنا العربية وللاسف لم يأت بمحض الصدفة، فهو يعكس التناقض على أرض الواقع وفي شخصياتنا كشعوب عربية تحاول الانسلاخ من نفسها وارتداء ثوب لا يناسبها…
رؤية رائعة، احييك على هذا القلم المبدع
دمت بكل خير وسعادة
مارس 14th, 2008 at 14 مارس 2008 12:01 ص
وأنا أشكر لك الزيارة والتقدير الكريم..
يا حادي العيس هي دنيا دنيا وفتنة..
ونحن فيها مأمورين بالصبر والعمل والرضا.. أعاننا الله جميعاً على ذلك ورفع عنا كل بلاء..
مارس 14th, 2008 at 14 مارس 2008 2:27 م
يا رب.. يا ربّ سامحني واغفر لي.. وألهم القائمين على القنوات أن يبعدوا شرّها عنّا..
>>>>>>>>>>>>>>>
إغفر لنا يا ربّ إغفر لنا، فربّما بتوبتنا.. ينتصرون
>>>>>>>>>>>>>>>>>>
ايها الاخ الفاضل الكريم……رزقك الله ابداعا رائعا….اسال الله ان يجعله دائما فى ميزان حسناتك….وفقك الله فى كل حين وحيثما كنت الى مايحب ويرضى.
مارس 14th, 2008 at 14 مارس 2008 5:04 م
اللهم آمين.
أتمنى أن يكون تفاؤلك بداية طريق جديد للتغير والحرية.
تحياتي..
مارس 15th, 2008 at 15 مارس 2008 4:09 ص
أخى الكريم
إنها قطرات تنهال وكل قطرة بمعنى جديد فهل لنا قطرة منها على ما أصاب المسلمين من وهن وضعف و إستكانة
اللهم اهدى المسلمين واجعلهم يبصرون الحق
** إن للإعلام دور هام فى تغير مشاعرنا فلا نحاول استعمال هذا الإعلام الا فيما يرضى الله عز وجل.
لك تحياتى ودمت متألقاً
مارس 15th, 2008 at 15 مارس 2008 7:05 ص
مرور سلام وتحية
أرجو لك الخير والسعادة
طارق
مارس 17th, 2008 at 17 مارس 2008 12:56 م
أستاذي
أتمنى أن تكون بخيــر
طال الغياب !!
دمتَ بخير
مارس 18th, 2008 at 18 مارس 2008 5:12 ص
مرور لالقاء السلام ,,,, السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,,
تحياتي ومحبتي ,,,,
مارس 18th, 2008 at 18 مارس 2008 10:03 ص
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد صلاةً ساطعة البهاء , جميلة الثناء ,
باهرة الرواء , اللهم صلي عليه صلاةً تكون باذنك واقيه من البلاء وبحولك شافيه من الأدواء وبفضلك محققة للأمل والرجاء ,,
اللهم صلي عليه صلاة تنبع من روح المحبه منٌا والولاء وتصدر من صميم الاخلاص منٌا والوفاء وتستمد من احسانك كل الرضاء ,,
اللهم صلي على خير الورى وأكمل قدوه تُقتدى , صلاة تكون لك رضاء ولْحقه آداء وأعطه الوسيلة والفضيلة وابعثه المقام المحمود وجازهِ افضل ما جازيت نبياً عن أمته ,,
اللهم صلي عليه صلاة تسعد قلبه في مثواه وتُرضي بها روحه في
علاه وتُكرمْ بها آله ومن والاه , اللهم عظٌم برهانه وثقٌل ميزانه وأبلغ حجته وارفع في أعلى المقربين درجته واحشرنا في زمرته واجعلنا من اهل شفاعته وأحيينا على سنته وتوفنا على ملته وأوردنا حوضه واسقنا بكأسه ,,
اللهم صلي على سيدنا محمد عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك عدد ماوسعه علم الله , صلي عليه كلما ذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون الى يوم الدين .
مولد نبوي مبارك ان شاء الله …
مارس 18th, 2008 at 18 مارس 2008 5:57 م
أختي ريم شكراً جزيلاً لتقديرك الكريم..
وما أجمل أن نجتمع كلنا على الدعاء والعمل..
(أعتذر لك ولكل أخوتي الأحبة عن التأخر في الرد على التعليقات وهو ما لا أرغب به أبداً)
مارس 18th, 2008 at 18 مارس 2008 5:59 م
أخي غريب19..
أهلاً بك وبكل سرور ألبي الدعوة بإذن الله..
مارس 18th, 2008 at 18 مارس 2008 6:05 م
نعم أختي Loly هنالك الكثير ممن يحاولون ذلك.. ولا يعرفون مدى الضرر الذي يسببونه لأنفسهم أولاً.. جعلنا الله جميعاً ممن يتمسكون بما يرضي ربنا ويناسبنا.. وهم كثرٌ أيضاً والحمد لله..
لك ألف شكر وامتنان لثنائك الكريم..
مارس 18th, 2008 at 18 مارس 2008 6:07 م
أم عبد الرحمن الفاضلة..
دعائك كثيراً ما يثلج صدري..
رزقك الله الخير والسعادة في الدارين.
أهلاً وسهلاً بك..
مارس 18th, 2008 at 18 مارس 2008 6:13 م
Dr.Khalid
أحببت تفاؤلك الذي نحتاجه كثيراًً..
ونحتاج أن نعمل وندعو كثيراً جداً ليتحقق.
حللت أهلاً ونزلت سهلاً..
مارس 18th, 2008 at 18 مارس 2008 6:28 م
أختي صفاء..
إذا كان الحساب بالقطرات فقد نحتاج لبحار..
والهداية أختي الكريمة تبدأ من عمل كلٍّ منّا.. وأنتِ بمقالاتك المفيدة تساهمين في الإعلام المرضي لله.. وتزيدين مساحة الأمل..
مارس 18th, 2008 at 18 مارس 2008 6:33 م
أخي طارق..
أختي إيمان..
أخي حادي العيس..
لكم مني كل ودٍّ وترحيب.. وألف ألف شكرٍ على السؤال..
مارس 18th, 2008 at 18 مارس 2008 6:42 م
أختي زهرة النسرين..
أتمنى أن نكون جميعاً من أحباب رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلّم..
أهلاً ومرحباً بك..