من وراء القلب..
كتبهام.أحمد عزالدين شربك ، في 24 حزيران 2009 الساعة: 08:12 ص
تعب القلم من تأمل الناس.. وجوه الناس من أقصى المحيط إلى الخليج.
ترى في المحطات والجرائد والطريق والأسواق وجوهاً غاضبة ليس من أحزان أمتنا وليس من تخلفنا..
عبوسٌ وقسوة، والأنا تقتل كلّ شيء.. يزاحمك جارك في الرصيف، ويرمي التاجر بأحلام الضعيف..
لا أقصد التعميم ولكنّنا نملك للأسف من هذا الكثير، وكلّما نظرتَ أكثر رأيتَ أكثر..
شبابنا ثروة الأمة يتهافتون لأتفه الأشياء.. لا يقرؤون ولا يعرفون من العلوم إلا كتاب الدراسة (لتمرير الامتحان).
وأطفال ضائعون بين أهلٍ أهم ما عندهم المال والدنيا بفقرهم أو بمالهم.. وبين مدارسَ تضيع فيها أبسط مبادئ التربية والتعليم.
أحلم مثلكم بوطنٍ يَزينُ بالأخلاق.. وأشتاق لابتسامةٍ ملء الوجوه والقلوب.
لجيرانٍ يحبون وأقرباء لا يقسون..
لأخوةٍ لا يغضبون عند اقتسام التركات.
لعربٍ لا يقولون لبعضهم نحن أعلى، أو نحن أغنى، أو بتاريخ بلدتنا أنتم فُتات.
لنخوةٍ قد فقدناها منذ سنين.
اليوم حزنٌ وغداً حزن..
أكتب السطور القادمة بفمٍ مجروح أو من وراء القلب فسامحوني:
هدأت رياح الصيف وانحسر الغبار عن الدموع..
أبكيك يا وطني الحزين..
أبكي انهمار الورد في حوضٍ من "البنزين".
منذ متى!! نصرخُ في الوجوه بلا ابتسامة؟
وإلى متى سنقذف بعضنا بالبيض والحمّى.. وبالحقد المبين.
أبكيك يا وطني الكبير.. من الخليج إلى المحيط.
أهديك أمنيةً معطّرة بزهر الياسمين..
أن تبتسم في الوجه آلافُ القلوب..
أن يعرفَ الجيرانُ أنّ النار تأكل من كلّ البيوت..
أن يدركَ الأصحابُ أنّ الرزقَ لا يأتي به حسدٌ ملء العيون.
أنت يا وطني تعاني من ضمير الغائبين.
من يعزفُ اللحن السقيم هناك.. طفلٌ أم فتاة؟
فقدَتْ أماناً غالياً، والكلّ يلهث للفُتات.
في غزّةَ الآهاتُ ثكلى ليسَ من ضعفٍ ولا خوفٍ ولكنْ..
صفعةُ القربى أشدّ إيلاماً من السكيّن.
في بلدة المأمون جرحٌ نازفٌ ولا يأتي الدواء.
وفي الصومال والسودان آلافٌ من الأحزان تشكو والقرابةُ لا تعين.
نكتفي بالنظرة الأولى كأنّ منظرهم حرام..
لا تكدّرنا أخي.. فما ذنبي أنا!
هل تعتقد أنّي صلاح الدين!!
أَسقيك يا وطني الأنين.. فلمثلك الأحزانُ حبلى..
والدمعُ أصبح يا عيوني ليس مكروهاً.. ولكنْ فرضَ عَين.
قد صارَ منذ سنين.
* * *
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر, شعر, مقالات | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 25th, 2009 at 25 يونيو 2009 4:42 م
الله الله اخي المهندس احمد
ما كل هذا اخي احمد .. الألم يخلق الابداع
نعم اخي احمد طالما الأنا مسيطرة على كل شيء فهذا هو
حالنا ولن يتحسن الا ان سيطرت واو الجماعة .. يد الله
مع الجماعة .. متى نفهم ؟
الف شكر أخي أحمد .. تالقات .. بارك الله فيك .
يونيو 25th, 2009 at 25 يونيو 2009 6:00 م
كما قالت الاخت ميساء.. الله الله
فتحت الجرح تماما للهواء ..
اليوم كتبت واليراع يدون حرف باك متأوه حزين ..
الهدف المنشود من الكتابة حققته بهذا المقال
وقرأت هذه الابيات بشكل انسيابي مرن
عبرت عن هذا الالم الكبير ..ولكني اخي عزالدين دارت راسي صرت لا اعرف اين يكمن حل هذا التدهور الخطير طالما كلنا نعرف اننا نعيش هذه الماساة الرهيبة ..هذه اذن سنة الله في الكون شئنا ام ابينا او كما قال ابن خلدون في المقدمة انها الشيخوخة المميتة التي ليس لها حل الا الفناء والعودةبدورة الحياة من جديد
كتبت بصدق
يونيو 26th, 2009 at 26 يونيو 2009 12:56 ص
اللهم انك اعطيتني خير الاخوان في الدنيا فلا تحرمني صحبتهم في الاخره
اللهم اسعدهم وفرج همهم وحقق امالهم واجعل الجنه دارهم وقرارهم
واشفهم من كل مرض يارب واجمعني بهم في جنات النعيم
جمعه مباركه
يونيو 26th, 2009 at 26 يونيو 2009 7:31 ص
——————- جمعه طيبه مباركه عليكم جميعا ———————–
: اللهم إنا نسألك زيادة في الدين ، وبركة في العمر ،
وصحة في الجسد ، وسعة في الرزق ،وتوبة قبل الموت ، وشهادة
عند الموت ، ومغفرة بعد الموت ، وعفوا عند الحساب ،
اللهم صلي علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه اجمعين
يونيو 26th, 2009 at 26 يونيو 2009 11:15 ص
اخي
صباحك ندى
اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لنا مغفرة من عندك وارحمنا إنك أنت الغفور الرحيم
جمعه مباركه
ولي عوده للتعليق
يونيو 27th, 2009 at 27 يونيو 2009 5:09 م
جوجل يصنف الطريق الى الفردوس كموقع خطر يضر جهاز من يزوره وينصح بعدم الدخول اليه………أرجو ممن يملك الخبرة فى معالجة هذه المواقف الايبخل علينا بالنصيحة……..جزاكم الله خيرا
يونيو 27th, 2009 at 27 يونيو 2009 5:15 م
الأخ الفاضل مهندس أحمد………..لابد أن تظل النماذج التى ذكرتها حضرتك موجودة………وإلا كيف يقوم من يعلم الناس الخير بواجبه ويكتسب الاجر من ربه ولمن ينصح ان لم يكن فى الكون هذه الممارسات…….حتى الانبياء اخى الفاضل أرسلوا لمثل هؤلاء………لاتحزن أخى الكريم……….سيظل الخير فى أمة محمد إلى قيام الساعة.
يونيو 28th, 2009 at 28 يونيو 2009 2:13 م
الاخ احمد
حقيقه مره نتجرعها يوميا واصبحت من ملازمات حياتنا؟
ولكن نستطيع ان خفف منها اوعبء تحملها بأن نحمل بقلوبنا الحب للجميع وان نمسح احزان الاخرين بيد رحيمه بدون مقابل …فقط لوجه الله ولاسعاد الناس..
وان لا نقول كل ما طلب منا عمل خير لا دخل لي ؟؟او اذهب لغيري…
ما اجمل ان ازور العراق وسوريا بلا جواز سفرنا يقزمنا
ولا هويه تحدد شخصيتنا…نحن عرب مسلمين ..بلاد الاسلام بلادنا لا تحدنا خارطه ولا تحتوينا خطوط وهميه..
باتساع هذه البلاد يجب ان تكون قلوبنا واسعه محبه..
لنزرع البسمه على وجوهنا لانها بالاصل صدقه…فلماذا لا نتصدق بلا مقابل مادي ؟؟
كل الود
يونيو 29th, 2009 at 29 يونيو 2009 8:13 ص
أختي ميساء..
واو الجماعة التي تشرق بدءاً من الأسرة وفي العمل والترفيه وكل مناحي الحياة.
أنادي معك بواو الجماعة وأتمنى أن ينعم بها كل فرد ليكبر بها كما سيكبر به الباقون.
شكراً لثنائك الكريم وأهلاً ومرحباً بك.
يونيو 29th, 2009 at 29 يونيو 2009 8:29 ص
السمري الغائب الحاضر..
لم أرغب أن أكتب يوماً بهذا الوصف ولا أتمنى أن نعيش كأمة في احساس الشيخوخة..
قد تكون الأزمة ترهلات في الجلد من الضياع في تمييز هدف وجودنا، وضعف في البصر لعدم إدراكنا لأهمية ما نحمل من رسالة.. وسوء أداء الكبد ربما لتصفية السلوك والتصرفات.
كل ذلك ربما يجعل الشيخوخة تظهر على أمتنا الشابة العزيزة، وعندما نغيّر الطبيب وأسلوب الحياة فربما تتساقط كل تلك الأعراض وتنهض الأمة من جديد.. من يدري! الله وحده أعلم.
أهلاً بعودتك لألوان الزاهية بحضورك.
يونيو 29th, 2009 at 29 يونيو 2009 8:48 م
ياااااااااااه يا صديقي
كم هي كلماتك قد داست على جراحنا الدامية
كم هو الوطن حزين
كم نحن مقصرون
لسنا صلاح الدين ولكن..
(( إن لم تكن للحق أنت
فمن يكون ؟ ))
مشاعرك فياضة يا عزيزي
أتمناك بخير يا أجمل الأصدقاء .
أخوك دائماً..نيجــر .
يوليو 1st, 2009 at 1 يوليو 2009 2:35 م
أشكر كل من قام بعزائي
سواء بساحة التعليق
أو بالبريد الإلكتروني
لا أراكم الله مكروهاً
وشكر لكم سعيكم
وأثابكم خير الجزاء
يوليو 1st, 2009 at 1 يوليو 2009 2:39 م
الأخ العزيز م.أحمد عز الدين شريك
شكر الله سعيك
وعظم أجرك ولا أراكم الله مكروهاً
……………
من يعزفُ اللحن السقيم هناك.. طفلٌ أم فتاة؟
فقدَتْ أماناً غالياً، والكلّ يلهث للفُتات.
في غزّةَ الآهاتُ ثكلى ليسَ من ضعفٍ ولا خوفٍ ولكنْ..
صفعةُ القربى أشدّ إيلاماً من السكيّن.
في بلدة المأمون جرحٌ نازفٌ ولا يأتي الدواء.
وفي الصومال والسودان آلافٌ من الأحزان تشكو والقرابةُ لا تعين
…………..
سلم قلمك وإبداعك
تحياتي
يوليو 2nd, 2009 at 2 يوليو 2009 12:21 ص
ابو أنس
لا أعلم أهو لسوء الحظ ام، أم لحسن الحظ، ام كلاهما أن أسبر أغوار قلبك الكبير عن وطن مسلوب الهوية وأنا خارج المحيط [من الخليج إلى المحيط] وخارج الانتماء من طنجة إلى قرطاجة
محمد الشهراني
لندن
يوليو 3rd, 2009 at 3 يوليو 2009 12:16 م
أحبتي…
رباه بلغهم سلامأ يفوح شوقأ…
وأسكب عفوك عليهم غدقأ…
وزدهم بحبك نورأ وتألقأ..
اللهم أأأمين
كل الود
يوليو 3rd, 2009 at 3 يوليو 2009 11:39 م
ندعو زوارنا الكرام للمتابعة الاخبارية على موقعنا الجديد مدونة(طريقنا إلى الفردوس) إلى أن نتمكن من حل مشكلة الطريق إلى الفردوس باذن الله
رابط المدونة
http://doaa9100000.maktoobblog.com
يوليو 5th, 2009 at 5 يوليو 2009 1:54 م
زمرد زمرد..
أهلاً وسهلاً بك..
اللهم آمين.
يوليو 5th, 2009 at 5 يوليو 2009 1:57 م
طاهر الصوفاني..
جمعاً بإذن الله ولك جزيل الشكر .
يوليو 5th, 2009 at 5 يوليو 2009 2:13 م
فاطمة عبابنه..
أضفت الكثير على النص وذكرت كم نحن مقصرين حتى بأن نتصدق دون عناء.. أرجو أن يسمع دعوتك الكثيرين فنحتاج ذلك كثيراً جداً..
شكراً لدعائك أختي الكريمة، وأرجو لك كل الخير والتوفيق.
يوليو 5th, 2009 at 5 يوليو 2009 2:15 م
أم عبد الرحمن..
وفقك الله أختي الفاضلة وسدد خطاك وأعانك على ما تقومين به..
أهلاً وسهلاً ومرحباً.
يوليو 5th, 2009 at 5 يوليو 2009 5:35 م
كتبت زوجة رسالة الى زوجها قالت فيها
زوجى الحبيب ان قلبى اسيرا لك ولا يريد سواك فانا ارى بك كل شئ ولا ارى شئ بدونك قلبى ملكا لك ينبض لك ولأجلك يعيش بك ولك انت وحدك فانت قصة جميلة كتبتها حياتي تبدا بك وتنتهى بك وكل من يقراها يشعر بانها من الاساطير ساظل احبك وستظل عشقى الاول والاخير
فقراء زوجها الرسالة فاسعدته فقام بالرد عليها قائلا
زوجتى الغالية … لقد قراءت رسالتك أكثر من مرة فاسعدتنى سعادة لايستطيع قلبى أن يعبر عنها ، فيا حبيبتي أنت بالنسبة لي كل شئ في حياتي ، أنت عمري ومستقبلي وحاضري وأحلامي ، ثقي ثقة تامة أنني لا استطيع العيش بدونك أو الابتعاد عنك ،أتعلمين لماذا ؟ لانك نفسي ، ومن يستطيع أن يستغني عن نفسه
يوليو 5th, 2009 at 5 يوليو 2009 8:11 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عاد الأبطال منتصرين
كانوا أسودا كاسرة في ساحة الجهاد..
ففتحوا البلاد
ورفعوا راية الإسلام على بقاع جديدة من أرض الله ،
عادوا فرحين بنصر الله ولبسوا أجمل الثياب.
أسرعوا الى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ،
فقد اعتادوا ان يستقبلهم بعد عودتهم ،
يفرح بلقائهم ويبالغ في إكرامهم ،
ولكنهم فوجئوا هذه المرة أنه لم يهتم بهم ،
بل أدار وجهه عنهم ،
فبعد ان رد السلام أمسك عن الكلام ،
فظهرت الدهشة على وجوههم.
أرادوا أن يعرفوا السبب كي يبطل العجب
فأسرعوا الي عبدالله بن عمر
وقالوا له : لقد أدار امير المؤمنين وجهه عنا
ولم يهتم بأحد منا فما سبب هذا الجفاء ؟
دمتم بألف خير وسعادة
يوليو 5th, 2009 at 5 يوليو 2009 8:13 م
وفقكم الله لما يحبه ويرضاه
دمت بألف خير
يوليو 6th, 2009 at 6 يوليو 2009 1:28 م
اخي الكريم مهندس احمد
مرور للسلام ومتابعة اخبارك واخبار جديدك
عساك بالف خير اخي
اتمنى لك كل السعادة والهناء يا رب
يوليو 6th, 2009 at 6 يوليو 2009 7:00 م
شكرا لزيارتك مدونتى والسؤال
وجميل موضوعك
تحياتى
يوليو 7th, 2009 at 7 يوليو 2009 3:18 ص
والدمعُ أصبح يا عيوني ليس مكروهاً.. ولكنْ فرضَ عَين.
قد صارَ منذ سنين.
تحياتي لك م.احمد
لا يجب أن يعف أي أحد منا نفسه من المسؤلية
فلنراقب أنفسنا ينجد اننا شركاء في التدني ولو بالصمت!!!
تحياتي ولا تفهمني خطأ
يوليو 9th, 2009 at 9 يوليو 2009 8:48 م
سبحانك اللهم أنت العلى العظيم وأنا العبد البائس الفقير،أنت الغنى الحميد وأنا العبد الذليل،امنن بغناك على فقرى،وبحلمك على جهلى،وبقوتك على ضعفى،ياقوى ياعزيز،اكفنى ما أهمنى من أمر الدنيا والآخرة.
يوليو 9th, 2009 at 9 يوليو 2009 11:18 م
مرور اطمئنان
ولاقول لك غدا الجمعه…جمعتك مباركه
كن بخير
يوليو 11th, 2009 at 11 يوليو 2009 7:32 ص
م . أحمد
قرأت ما كتبت أكثر من مرة … و سألت نفسي أكثر من مرة هل باتت جراحنا و آلامنا هي طريقنا للحياة ذلك هو الهم الجماعي !!! كلنا يشكو من ذات المرض العضال الذي فتك بأمتنا و نحن نتفرج و كأن كثيراً ما يحدث لا علاقة لنا به … تلاشت من حياتنا القيّم و المبادئ … كل ما نحياه يحتاج منا جرعات مكثفة من الصبر لنستطيع المواصلة …
الأمة مازلت حبلى بالآلام و الدليل أننا حتى اللحظة لم نستطع معالجة حتى أبسط الأشياء في الحياة لتتحول أطهر العلاقات و هي علاقة الاهل بالأبناء لعلاقة جد باردة يحكمها المال و أستعجب لذلك كثيراً !!!!!!!!!!! إن ضاع مفهوم الأبوة و الأمومة والتربية فهل للأمة أن تبكي على جرحٍ اكبر !!!!
فتحت فينا جرحاً لم يكن ليندمل لكن ندعو الله ان يغير الأحوال و أن يعيننا لنكون يوماً شيئاً مؤثراً …. ورغم كل هذا نزرع في الطريق ابتسامة فكم تهوّن علينا …
سلمت يداك أخي الكريم ووفقك الله دائماً و أبداً
يوليو 12th, 2009 at 12 يوليو 2009 12:50 ص
أحمد يا صديقي
أنت عامل إيه
ليه الأختفاء ده بس
يارب تكون بخير
تعرف والله يا صديقي بحس إنك أكتر من أخ
بحس إنك قريب مني أوي
أحبك في الله يا صديقي
طمنى عليك .
أخوك..نيجــر .
يوليو 12th, 2009 at 12 يوليو 2009 4:32 ص
أخى الفاضل // م أحمد
إدراجك من القلب ..وليس من وراء القلب ..فالأمة جريحة وجرحها نافذ إلى الأعماق .
لقد قلبت علينا المواجع ..ولكن لا مفر ولا مهرب من المواجهة ..
أظن أننا فى حاجة إلى زرع الأمل فى حياة الناس ..بعد اختفاء الحب والود والرحمة
مقالك رائع وجيد وقد شخصت لنا الكثير من أعراض المرض الذى ضرب أمتنا فى مقتل
أرجو الله أن تكون بخير وسلامة وعافية
خالص التقدير
يوليو 12th, 2009 at 12 يوليو 2009 1:47 م
الأخ العزيز مـ.عز الدين شريك
من مدينة جدة ..
أشكر لك تواصلك الراقي
كما أنا سعيد بتعاطفك
وفعلا كم هو مؤلم ألا يجد المريض الفرصة المتاحة بسهولة للعلاج والرعاية
وإن شاء الله نكتب لمحاربة كل ما هو مقلق في أوطاننا
تحياتي
يوليو 16th, 2009 at 16 يوليو 2009 10:15 م
مساء الخير أخي العزيز المهندس أحمد
حياك الله على ما كتبت وزادك الهاما و نورا و حكمة
نحن نتعلم منك الكثير ونستمتع بما تكتب فلا تتأخر علينا كثيرا…
أعذرني لتأخري بالمرور، فأنا اعترف اني مقصرة بعالم المدونات..,.,
وما يعزيني أن جهازي الخاص معطل منذ فترة وانتظر اصلاحه،،
كما اني عملت بالنصيحة التي قدمتها لي وحاولت الخروج من تلك الحالة
وبالفعل بدأت عملا جديدا :-)
أشكرك كثيرا
اتمنى لك التوفيق وفقك الله تعالى لما يحبه ويرضاه
يوليو 17th, 2009 at 17 يوليو 2009 1:12 م
أخي الكريم أحمد
صباحك عدالة
بكل أسف سطرت ما يعاني منه الجميع من ألم ألمّ بنا
من هول ما نقترف بحق بعضنا بعض
الكل منشغل بنفسه ولا يهمه غيرها وكأن لسان حاله
يردد كل ثانية ( أنا ومن بعدي الطوفان )
لو كان هناك من يطبق العدل لما رأيت ما يجرح
من سوء الحال ولما حصل أصلا ما يستوجب البكاء على
وطن تقطعت أوصاله من المحيط إلى الخليج
نسأل الله صحوة تعيد النخوة في النفوس
غفر الله لنا ولك وللمسلمين
جمعة مباركة
يوليو 19th, 2009 at 19 يوليو 2009 5:02 م
نيجر..
شكراً لسؤالك ومشاعرك الطيبة..
أتمنى لك كل خير وأن تحقق ما تحلم به وتكون فارساً من فرسان العبارة الجميلة التي ذكرتها في تعليقك(”إن لم تكن للحق أنت فمن يكون؟”)
أهلاً بك أخي العزيز..
يوليو 19th, 2009 at 19 يوليو 2009 5:04 م
أستاذ محمود..
جعلها الله عمرة متقبلة..
وأرجو لك أياماً مليئة بالخير والسرور.
شكراً جزيلاً لتقديرك الكريم.
يوليو 19th, 2009 at 19 يوليو 2009 5:08 م
محمد الشهراني.. العزيز الغالي
نورت المكان وأضفت لوناً بديعاً لألوان.
أرجو لهذا الوطن أن يعود وأن تعود وأنت من أبناءه المحبين والمميزين من مدينة الضباب بالسلامة مصحوباً بالرضا والنجاح.
يوليو 19th, 2009 at 19 يوليو 2009 5:10 م
سعيد الشريف..
أهلاً بك وسهلاً.
شكراً لدعوتك الكريمة.
يوليو 19th, 2009 at 19 يوليو 2009 5:12 م
محمد رمضان..
شكراً للدعوة والدعاء الكريمين.
أهلاً بك في ألوان.
يوليو 19th, 2009 at 19 يوليو 2009 5:14 م
أختي ميساء..
شكراً جزيلاً للسؤال والدعاء الطيب.
أرجو لك التوفيق.
يوليو 19th, 2009 at 19 يوليو 2009 5:16 م
نيفين عمر..
أهلاً وسهلاً بك اختي الكريمة.
والشكر موصول لك.
يوليو 19th, 2009 at 19 يوليو 2009 5:20 م
يوسف حساس.. الكاتب الجميل
أفهمك جيداً وأنت ممن يراقبون ويحاولون..
والأصل كما قلت أن يبدأ الانسان بنفسه وإلا فقدنا الامل في العودة.. للأعلى.
أهلاً أهلاً بك.
يوليو 19th, 2009 at 19 يوليو 2009 5:23 م
أم عبد الرحمن..
من كل حرف وكلمة في دعائك أرجو لك فيوضاً من الفرج والعون لما تقومين به من خير.. شكراً.
يوليو 19th, 2009 at 19 يوليو 2009 5:24 م
فاطمة عبابنه..
أيامك كلها خير وسرور أختي الكريمة..
أهلاً وسهلاً بك.
يوليو 19th, 2009 at 19 يوليو 2009 5:34 م
أختي إيمان..
وضعت يدك على جراحٍ إضافية في جسدٍ منهك لأمةٍ متعبة من أبنائها.
يبقى الأمل بمن هم باقون على وديعة الأخلاق يحملونها ربما لتنشرها أجيال جديدة دواءاً على جروح هذا الوطن.
وفقك الله ورعاك وجعلنا جميعاً منهم.
يوليو 20th, 2009 at 20 يوليو 2009 3:18 م
اخي احمد
الايكفي هذا الغياب لانتظار الجديد كنت في زمنا تدمن النشاط وكنت انا ذا وهن بعزيمتكم تحاملت وكتبت
اليوم يصيبك داء الغياب ..هيا انهض وتعال لك احباب كثر علي الباب في انتظارك
يوليو 20th, 2009 at 20 يوليو 2009 10:41 م
تنويه :
الحمد لله……..عادت الطريق الى الفردوس للعمل….شكر خاص لادارة مكتوب،وللأستاذ مازن صالح……..كما أخص بالشكر كل من تابع الأمر من الزملاء المدونين والمدونات………وخالص الامتنان لزوار الطريق الى الفردوس الذين ظلّوا مواظبين على زيارتها رغم الخلل الذى أصيبت به وتابعونا أيضا على المدونة البديلة (طريقنا إلى الفردوس) إلى أن تمكنّا من حل مشكلة الطريق إلى الفردوس بفضل الله ثم جهود من ندين لهم بالفضل………..سنعاود الادراج على الطريق الى الفردوسhttp://doaa910.maktoobblog.com./وسنُبْقى على طريقنا الى الفردوسhttp://doaa9100000.maktoobblog.com/كمدونة احتياطية نتوقف عن الادراج عليها مؤقتا.أكرر شكرى للجميع.
يوليو 24th, 2009 at 24 يوليو 2009 12:12 ص
أحبتي
اللّهم اغفرْ لي خطيئتي وإسرافي في أمري وما انت أعلمُ به مني, اللّهم اغفر خطئي وعمدي وهزلي وجدي وكل ذلك عندي., اللهم اغفرْ لي ما قدمتُ وما اخرتُ وما أسررت وما اعلنتُ , أنت المقدم وأنت المؤخّر وانت على كل شيء قديرٌ.
يوليو 27th, 2009 at 27 يوليو 2009 3:32 م
اخي الكريم مهندس احمد
مر زمن لم اسلم عليك واصافح مدونتك الكريمة
عساك بالف خير اخي احمد وشكرا على تواصلك الرائع
وزيارتك الجميلة التي تثلج الصدر واتمنى لك اياك
كلها سعادة وهناء .
أغسطس 3rd, 2009 at 3 أغسطس 2009 6:37 م
اخي احمد
لا يمضي يومي بدون تفقد حروفك…
ولكن لما الغياب والتواري؟
كن بخير
أغسطس 12th, 2009 at 12 أغسطس 2009 2:03 م
أخوتي الأحبة..
أعتذر للغياب ولكم كل مساحات الود والاحترام.
ولمن لم أجب على مشاركاتهم بالاسم:
الأخوة والأخوات: أحمد سعيد - أبو الليل المصري - محمود مرسي - علا - أم ليث - الناسك - أم عبد الرحمن - فاطمة عبابنه - ميساء البشيتي..
أشكر لكم الزيارة والسؤال وأنتم تحملون القلب على الفرح وتدفعون بالمطر إلى حدائق ألوان..
ولكم ولكل من يطل ولو من بعيد أهدي إدراجي القادم.
أحمد