غسيل الدموع..
كتبهام.أحمد عزالدين شربك ، في 19 أيار 2009 الساعة: 23:53 م
تلمّس طريقَه بين دروبٍ وعرة تكاد تضيق عن مساحة القدمين، أنصت لصوت الموج البعيد.. ذلك الصديق.
كان يصعد ويصعد حتى امتد السهل أمامه وبعده ذلك اللون الأزرق الحالم.. لون البحر والسماء.
نظرة واحدة وطويلة ألقاها خلفه على المدينة.. أكوامٌ من الحجارة والطين والحديد تدخل في كلّ شيء.. البيوت والناس والطريق، كلّها من حجارةٍ وطينٍ وحديد..
ترك خلفه فيها زوجةً دائمة الحزن.. وأمّاً تسأل الله أن يفرّج عن ولدها ليلَ نهار.. ولدها الأصغر الذي تزوج منذ عشر سنين ولم يشأ له الله أن ينجب الأطفال.
كان قد ترك سيارته الجديدة في أسفل الطريق.. عندما امتلكها ظنّ أنّ السعادة ستغلب الحزن، وبعد ساعاتٍ قليلة عاد لما كان يردده دائماً بأنّ الحزن أعمقُ شيءٍ في الحياة.
بدأ بالنزول نحو الشاطئ وأفكاره تصرخ.. ولدٌ واحدٌ يا رب.. منذ سنينٍ وهو يسمع أصوات الأطفال في كلّ مكان، وفي بيته الواسع الفارغ كان في كلّ غرفةٍ همسٌ عجيب رغم كلّ السكون.. يلتفت حوله مثل المجانين ويبحث عن الطفل الذي ينادي.. بابا.
ترك الحدائق العامة وصارت زياراته قصيرة لكلّ من يعرف.. من الأطفال، وعندما يأتي ابن أخته المدلّل كان يترك للهاتف أو لأيّ شيءٍ أن يشغله عنه، ولكنّه اليوم أصرّ أن يجلس في حضنه.. حاول التملّص بضحكةٍ ومداعبة، ولكنّه تسلّق مع ابتسامة أمّه الممزوجة بالحسرة.. تسلّقه بأذرعٍ مُحبِّة ووجده قرب كتفيه.. وضع يده خلفه فتعلّق الطفل برقبته وضمّه إلى صدره وكأنّه أحس بحاجته للمسة طفل.. نسي أن أخته ترمقه بعينٍ دامعة وضمّه بشدة، فاحترق في داخله عشر براكين، وكاد أحدها أن يفجّر دمعاً طالما وقف له بالمرصاد، لأنّ البكاء كما يقول دائماً.. لا يليق بالرجال.
من بيت أخته ذهب ماجد إلى البحر يحمل حزنه بين عينيه الساخنتين.. وصل إلى الشاطئ ولم يتوقف.. لم يعرف كيف يلقي على قدميه الأوامر.. بدأ الماء يتسرب ويزداد.. والرمل المندفع يدغدغ أصابعه..
كانت لحظةً غريبة.. لم يعد يسمع شيئاً.. غامت صورة الأفق.. وظهرت أمّه وهي تداعبه صغيراً، ولأولّ مرة يرى طفلاً يشبهه، وأمّه صبيّة..
أغمض عينيه.. فابتعدت أمّه وجاءت شريكة العمر تغمس رأسها ضاحكةً مشرقة في أحضان هذا الطفل.. زوجته كما كانت تضحك منذ سنين.. وانهمر الدمع..
بكى بحرقة كلّ المحرومين، وانحنى جاثياً ليسقي الماء المالح وجهه من الموج الغاضب ومن عينين لم تعرفان من قبلُ البكاء.. جاشَ صدره المهتز وأخرج كلّ ما فيه من لوعة.. وبكى كما لم تبك كلّ النساء..
عاد إلى سيارته مبللاً يتسرب الهواء بارداً حوله من كلّ مكان.. وعندما لمس المقود وأدار المفتاح لم يكن في أذنيه إلا صوت الموج وقرارٌ عميق بأن يعود للبيت رجلاً آخر غسلته الدموع.. رضيَ بقضاء الله وعرف أخيراً حلاوة الصبر.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصص, قصص قصيرة | السمات:قصة قصيرة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 21st, 2009 at 21 مايو 2009 3:47 م
الله يصبره يا أخي
والله الأطفال نعمة من عند الله يرزق بها من يشاء
ومن حرم من الأطفال فليرض بقضاء الله .. ويعتبر كل طفل يقترب منه طفله أيضاً .. يعطيه الحب والحنان .. ولا ييأس من رحمة الله
وقد يكون يعد لمهمة إنسانيةأخرى رائعة .. ولله في أمره شئون
تحياتي
مايو 23rd, 2009 at 23 مايو 2009 5:25 م
أهلاً أستاذ محمود..
كثير من الناس تكبر أحزانهم على ما بفقدون في الدنيا إلى حدودٍ تُدخل الهمّ إلى وسائدهم وأحلامهم وساعات كثيرة من عمرهم.. وهم بالنهاية لا يحصدون بذلك تغييراً على الحال ولا ينعكس إلا عليهم خساراتٍ متتالية. وقد أحببت من خلال هذا النص أن أشير لمحنة عظبمة تمنيت لأصحابها أن يجدوا بدائل عن الهم بالصبر أو ربما بالعمل الإيجابي إذا كان متاحاً لأيّ منهم.. أما مجرد الحزن والابتعاد فلم أحبه لهم وأرجو أن يعوضهم الله في الدنيا والآخرة.
أهلاً بك مجدداً.. أسعد دائماً بمداخلاتك القيمة.
مايو 26th, 2009 at 26 مايو 2009 7:12 م
اللهم اجعلنا من الصارين شكرا لك
مايو 26th, 2009 at 26 مايو 2009 9:48 م
اخي احمد
مساء الخيرات
قصة جميلة … ومعبرة … وتعبر عن محاولة التغيير والتغير .
دمت بخير
************
اننا خناك في ارض الفرسان نشعل شموع الفرح
ننتظر اطلالتك لكي نطفيء الشموع سويا
دمت بحفظ الله
مايو 27th, 2009 at 27 مايو 2009 9:10 م
أخي الحبيب أحمد
اشتاق إليك كثيراً
مازلت تُبدع
فقد الأبن لهو من اصعب الأشياء
لكن علينا أن نسلم بالقضاء والقدر
مازالت كلماتك مؤثرة جدا كما عهدتك يا أحمد .
أفتقدك كثيراً .
أخوك..نيجــر .
مايو 28th, 2009 at 28 مايو 2009 5:58 ص
اللهم اجعلنا من الصابرين الشاكرين
أخي العزيز أحمد
بورك قلمك
تحياتي
دمت بخير
طارق
مايو 29th, 2009 at 29 مايو 2009 10:12 ص
( اللهم يا رحمن يا رحيم يا سميع يا عليم يا غفور يا كريم إني أسألك بعدد من سجد لك في حرمك المقدس من يوم خلقت الدنيا إلى يوم القيامة أن تطيل عمر قاريء هذا الدعاء على العمل الصالح وان تحفظ أسرته وأحبته وان تبارك عمله وتسعد قلبه وأن تفرج كربه وتيسر أمره وأن تغفر ذنبه وتطهر نفسه وان تبارك سائر أيامه وتوفقه لما تحبه وترضاه اللهم أمين )
أنت واحد ممن أحبهم في الله
مايو 29th, 2009 at 29 مايو 2009 4:56 م
م.أحمد
كثيراً أقول ربما من أصعب الابتلاءات الحرمان من الأطفال ، و صدقاً كلما أرى طفلاً أدعو و من قلبي أن يرزق الله الجميع تلك النعمة التي لا تعوض …
لكن كما قلت ما على الإنسان إلا الصبر فالحزن و الهم لا يغير شيئاً فلابد الرضا لقضاء الله ،
وفقك الله دوماً و أبداً،
تحيتي و تقديري لك
مايو 30th, 2009 at 30 مايو 2009 12:59 ص
الصديق الرقيق احمد
حروفك دائما تشعر من يقرأها بالراحه…
البكاء حاجه انسانيه سواء للمرأه او الرجل..؟؟
ولكن موروثاتنا الاجتماعيه هي التي اوصلتنا الى ما وصلنا له…
فالرجل عليه ان يبكي ازا احس بذلك..ولكن الويل له ازا شاهده احد…
ولكن اعود لاقول كم من اناس يعيشون الكبت بشكل كامل؟
والسبب انهم يقاومون اسلوب المحاوره…ويرفضون بكاء الرجل..وغيره
عندما يفرغ الانسان ما عنده من هم او ضيق ويجد انسان يحبه ويحترمه يشعر بالراحه؟؟
كل الود
مايو 31st, 2009 at 31 مايو 2009 2:15 ص
نفسي أتوب
هل بحثت عن السعادة كثيرا ولم تجدها؟
هل مللت من كثرة الذنوب والمعاصى وضيق الصدر؟
هل اشتاقت نفسك لنعيم الدنيا والآخرة؟
فأليك الطريق …
التوبة
معنى التوبة:
1- الندم على ما مضى.
2- العزم على عدم المعاودة.
3- استبدال السيئات بالحسنات فاءذا كانت حقوق عباد ردها لأصحابها.
لابد في البداية أن تعلم أمور:
1- التوبة وظيفة العمر حتى في الجنة قال تعالى عن أهل الجنة (( يقولون ربنا اتمم لنا نورنا واغفر لنا))
2- ورد عن جميع الأنبياء الاستغفار والتوبة قال –صلى الله عليه وسلم- ( انى لأتوب إلى الله تعالى في اليوم أكثر من سبعين مرة)
3- أن كلنا يقع في ذنوب ومعاصي صغرت أو كبرت فلا تنظر لصغر المعصية ولكن انظر إلى عظم من عصيت ولا تستخف بالذنوب والمعاصي.
عن عائشة قالت قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم- ( يا عائشة إياك ومحقرات الذنوب فاءن لها من الله طالبا) رواه النسائي وصححه الالبانى.
عن ابن مسعود قال قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ( إن الشيطان قد يأس أن تعبد الأصنام في ارض العرب ولكنه سيرضى منكم بدون ذلك بالمحقرات , وهى الموبقات يوم القيامة) رواه الطبراني في الكبير .
4- لابد أن تستشعر انك على خطر فكيف يكون حالك إذا مت وأنت على هذه الذنوب والمعاصي؟
قال تعالى(( حتى إذا جاءتهم بغتة قالوا يا حسرتنا على ما فرطنا فيها وهو يحملون أوزارهم على ظهورهم ألا ساء ما يزرون))
كيف تتوب؟؟
1)-الاعتراف انك على ذنوب ومعاصي:
قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم- ( أن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب تاب الله عليه )) رواه البخاري ومسلم.
ومن أمثلة هذه الذنوب:
1- ذنوب السر: عن ثوبان قال قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم- ((لأعلمن أقواما من امتى يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضاء فيجعلها الله هباء منثورا أما إنهم إخوانكم ومن جلدتكم ويأخذون من الليل ما تأخذون ولكنهم كانوا إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها)) رواه ابن ماجة .
2- ترك الصلاة تكاسلا وتهاونا: قال- صلى الله عليه وسلم- ((العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر)) رواه البخاري.
وقال(( لا يزال قوم يتأخرون حتى يؤخرهم الله )) رواه مسلم.
3- عدم إخراج الزكاة: عن أبى هريرة قال قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم- ((مامن صاحب كنز لا يؤدى زكاته إلا أحمى عليه في نار جهنم فيجعل صفائح فيكوى بها جنباه وجبينه حتى يحكم الله بين عباده في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ثم يرى سبيله إما إلى الجنة أو النار)) رواه مسلم.
4- عدم أداء الحج وهو مقتدر: قال تعالى( ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا)
قال –صلى الله عليه وسلم- (( عجلوا الخروج إلى مكة فاءن أحدكم لا يدرى ما يعرض له من مرض أو حاجة)) روى في الحلية وسنن البيهقى وصححه الالبانى.
5- أكل الربا: عن أنس قال قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- (( إن الدرهم يصيبه الرجل من الربا أعظم عند الله في الخطيئة من ست وثلاثين زنية يزنيها الرجل)) رواه ابن أبى الدنيا وصححه الالبانى.
6- قال-صلى الله عليه وسلم- (( لعن الله الواشمات والمستوشمات والنامصات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات لخلق الله))
7- قال –صلى الله عليه وسلم- (( صنفان من أهل النار لم ارهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وان ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا))
8- القنوط من رحمة الله: قال تعالى( انه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون)
2)- معرفة فضل التوبة:
1- اكتساب حب الله بالتوبة: قال الله( إن الله يحب التوابين)
2- فرح الله بك: قال –صلى الله عليه وسلم- (( لله افرح بتوبة أحدكم بضالته إذا وجدها))
3- تبديل الله السيئات الى حسنات: قال تعالى( إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فاوئك يبدل الله سيئاتهم حسنات)
4- التمتع: قال تعالى( وان استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا حسنا)
5- أنها سبب للنصرة والفوز والفلاح: قال تعالى( وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون)
3-) معرفة الله والتعلق به:
1- قراءة القرآن: قال –صلى الله عليه وسلم- (( ابشروا ابشروا أليس تشهدون ألا اله إلا الله وأنى رسول الله قالو نعم قال فاءن هذا القران سبب (حبل) طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم فتمسكوا به فاءنكم لن تضلوا ولن تهلكوا بعده أبدا)) رواه الطبراني في الكبير وصححه الالبانى.
2- استشعار أسماء الله وصفاته الحسنى: نمى المراقبة لله وردد ( إن الله ناظر إلى أن الله مطلع على) وردد ( انه ربى أحسن مثواي)
3- الإكثار من الدعاء: قال –صلى الله عليه وسلم- (( مامن مسلم يدعو ليس باء ثم أو قطيعة رحم إلا أعطاه الله أحدى ثلاث أما أن يعجل دعوته, وأما أن يدخرها له في الآخرة, وإما أن يدفع عنه من السوء مثلها , فقال الصحابة إذا نكثر قال الله أكثر)) الأدب المفرد باءسناد صحيح.
4-) أحكام أغلاق الأبواب أمام الشيطان:
وهذه الأبواب هي:
1- الخطرات: فكل معصية مبدأها فكره خطرت على البال ولإغلاق هذا الباب:
*الإكثار من الاستعاذة * مرر على قلبك( واعلموا أن الله يعلم مافى أنفسكم فاحذروه)
2- النظرات: فهي سهم من سهام إبليس فاغضض بصرك قال- صلى الله عليه وسلم- (( اضمنوا لي ست اضمن لكم الجنة أصدقوا إذا حدثتم , أوفوا إذا وعدتم وأدوا إذا اؤتمنتم , واحفظوا فروجكم , وغضوا أبصاركم وكفوا أيديكم)) رواه احمد وصححه الالبانى.
3- اللفظات: قال-صلى الله عليه وسلم- (( لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه, ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه, ولا يدخل الجنة حتى بأمن جاره بوائقه)) رواه احمد وحسنه الالبانى.
4- الخطوات: تمهل في خطواتك حتى لا تحسب عليك.
& أكثر من هذا الذكر( لا اله إلا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير) فاءنه حرزك من الشيطان.
5-) تخلص من كل أسباب المعصية:
خذ القرار ولا تتردد.. وتخلص من كل ما يذكرك بمعصية الله.
6-) غير صحبة السوء:
قال –صلى الله عليه وسلم- ((الرجل على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل))
قال تعالى( ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتنى اتخذت مع الرسول سبيلا * يا ويلتا ليتنى لم اتخذ فلانا خليلا لقد اضلنى عن الذكر بعد إذ جاءني )
اصحب الصالحين:
قال تعالى( واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشى يريدون وجهه ولا تعدو عيناك عنهم)
قال – صلى الله عليه وسلم- (( لا تصاحب إلا مؤمنا ولا يأكل طعامك إلا تقيا))
عن أبى السعيد الخدرى قال قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم- (( والذي نفسي بيده مامن احد منكم بأشد مناشدة لله في استيفاء الحق من المؤمنين لله يوم القيامة يأخذون في مناشدة الله سبحانه وتعالى أخوانهم الذين في النار يقولون ربنا كانوا يصومون ويصلون ويحجون فقال اخرجوا من عرفتم فتحرم صورهم على النار فيخرجون خلقا كثيرا قد أخذت النار إلى نصف ساقه أو إلى ركبته فيقولون ربنا ما بقى فيها احد ممن أمرتنا به فيقول الله ارجعوا فمن وجدتم في قلبه مثقال دينار من خير فأخرجوه فيخرجون خلقا كثيرا ثم يقولون ربنا لم نذر أحدا ممن أمرتنا به فيقول ارجعوا فمن وجدتم في قلبه نصف دينار من خير فأخرجوه فيخرجون خلقا كثيرا ثم يقولون ربنا لم نذر فيها أحدا ممن أمرتنا به فيقول ارجعوا فمن وجدتم في قلبه مثقال ذرة من خير فأخرجوه فيخرجون خلقا كثيرا فيقولون ربنا لم نذر فيها من الخير شئ)) رواه البخاري ومسلم.
7-) نسيان الذنب:
فلا تؤنب نفسك على الذنب بعد التوبة ولا تتذكره إلا إذا أحسست بعجب بعملك أو غرور.
8-) لا تعير أحدا بذنب:
قال تعالى( كذلك كنتم من قبل)
لا تكثر الشماتة بأخيك فيرحمه الله ويبتليك
9-) حسنات تحل محل السيئات:
قال تعالى( واني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى)
وقال تعالى( إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين)
قال ابن القيم ( لا يزال العبد يعانى الطاعة ويألفها ويحبها ويؤثرها حتى يرسل الله برحمته عليه ملائكة تأزه أزا تحرضه على الطاعة وتزعجه عن فراشه ولا يزال يألف المعاصي ويحبها ويؤثرها حتى يرسل الله أليه الشيطان فيأزه ازا فهؤلاء جند الطاعة وهؤلاء جند المعصية)
10-) لا تتعد الخطوط الحمراء:
فلا تجهر بمعصية أبدا.
11-) عش حياة الصالحين في خيالك واستبدل أحلام اليقظة الحرام:
وتحصل هذا بالاتي:
1- أدمن سماع دروس العلم. 2- اقرأ القران. 3- اقرأ في سير الصالحين.
12-) أحسن الظن بالله:
عن جابر بن عبد الله – رضي الله عنه- قال(( سمعت رسول الله قبل موته بثلاثة أيام وهو يقول لا يموت أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله) رواه مسلم.
فاعزم وتوكل وتب إلى الله تعالى يتوب عليك.
سبحانك اللهم وبحمدك نشهد إلا اله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك
http://www.manhag.net/droos/details.php?file=71
مايو 31st, 2009 at 31 مايو 2009 8:15 م
اخي العزيز احمد شربك
لو كانت النهاية غير هذا يا احمد ما كنت رضيت ..ابتسامة .. احمد الصدق في القصة مطلوب وهذا ما يحصل فعلا هناك كثيرون حرموا الانجاب ولولا ان انتصر ايمانهم بالقضاء والقدر لقضى الحزن والقهر عليهم او لتحولوا الى اناس يصعب التعامل معهم ولكن هي الحياة كلها قسمة ونصيب وعلينا ان نرضى ليس بيدنا شيء وعلى كل هو فعلا غسل نغسه بالدموع .. فعلا يا احمد دائما تجد النهاية المنطقية والسسعيدة تنتظرنا في قصصك .. لا حرمنا الله هذا اليراع ودمت وسلمت اخي احمد .
مايو 31st, 2009 at 31 مايو 2009 11:04 م
أخي الحبيب..
ليه بس غايب
يارب تكون بخير
المجموعة القصصية الحمد لله في أكتر من محافظة دلوقتي
وكمان بتتوزع بمكتبة بجامعة القاهرة .
أدعيلي .
بقلك..
أكتبلي عنوانك أبعتلك نسختك اللي عليها إهداء .
أخوك..أحمد سعيد (( نيجــر ))
يونيو 1st, 2009 at 1 يونيو 2009 7:16 ص
صباح الخير والسعادة والرضا..
ها عدنا لتذوق حلاوة حرفك الجميل وإحساسك الراقي اخي احمد..
ليس هناك ما هو أجمل من الرضا بما كُتِب لنا ..هناك امور لا نستطيع تغيرها عندها من الأفضل ان نقبل بها ونشعر بالرضا طالما انها قضاء الله وقدره ولا تقنطوا من رحمة الله..
يونيو 1st, 2009 at 1 يونيو 2009 7:28 م
قليلون هم الذين يستطيعون أن يكتبوا المشاعر الانسانية بهذا الصدق
كما عهدناك دوما مهندس أحمد
كاتب مميز ورائع
تحيتي وتقديري
يونيو 1st, 2009 at 1 يونيو 2009 8:40 م
أستاذ أحمد
مساء الخير
الأطفال نعمة من رب العباد
كثيرين من يحرمون من هذه النعمة وليس لهم
إلا الصبر والرضى بقضاء الله وقدره
نسأل الله أن لا يحرم أحد من هذه النعمة
طرح رائع يلامس شغاف القلب
تحياتي لك
يونيو 1st, 2009 at 1 يونيو 2009 10:27 م
أخي نور الدين السويفي..
شكراً لحضورك، وأتمنى معك أن يزين الله قلوبنا بالصبر عندما تغمرنا رياح الحياة الداكنة.
أهلاً وسهلاً بك.
يونيو 1st, 2009 at 1 يونيو 2009 10:30 م
ركب الفرسان..
يسعدني فرحكم وأشكرك على الدعوة الكريمة.
كما أشكر تقديرك الكريم، وأهلأً ومرحباً بكم.
يونيو 1st, 2009 at 1 يونيو 2009 10:36 م
نيجر..
ما زلت تسعدني بزيارتك وتطريني بثنائك الذي أتمنى أن أستحق..
أهلاً بك في ألوان الياسمين والقهوة المنتظرة كي أقرأ مجموعتك القصصية وأرجو لك الخير والنجاح.
يونيو 1st, 2009 at 1 يونيو 2009 10:38 م
أخي طارق موافي مساؤك خير وعافية..
نعم اللهم اجعلنا من الصابرين الشاكرين.
وعرّفنا يا رب على نعمك بدوامها ولا تعرّفنا عليها بزوالها..
شكراً لتقديرك الكريم أخي العزيز.
يونيو 2nd, 2009 at 2 يونيو 2009 1:52 م
أخي الفاضل……….. أختي الفاضلة
معا نعيد السعادة والصفاء إلى قلوبنا والبشاشة والنضارة إلى وجوهنا
والأمل إلى حياتنا بكلمة (بحبك ) نرددها بقلوبنا وبصدق وإخلاص لنغير حياتنا ونقهر همومنا وأحزاننا ومشاكلنا التي نصنعها بأيدينا.
( اللهم ارزق صاحب هذه المدونة رزقا واسعا وسعادة لانتهى وحبا من جميع خلقك وأرح قلبه وفرج همة وادم علية الصحة والعافية واشمله برضوانك وحبك وآلاءك واجمعنا في الفردوس الأعلى مع الحبيب محمد صلى الله علية وسلم اللهم أمين )
يونيو 2nd, 2009 at 2 يونيو 2009 11:59 م
الاخ احمد
زياره تفقد واطمئنان….
تغيب احيانا فتره فتشعرنا بفراغ كبير لا يملؤه الا انتم…
كل الود
يونيو 3rd, 2009 at 3 يونيو 2009 7:13 م
أخي سعيد الشريف..
أهلاً بك أخي الكريم..
كلماتك الطيبة تنشر الخير وتبشّر بالخير..
شكراً لك.
يونيو 3rd, 2009 at 3 يونيو 2009 7:19 م
أختي إيمان..
هي نعمة لا تُعوّض وجزاء الصبر عليها كبير والله أعلم.
أدعو معك أن لا يحرمهم لأحد، وأن يحفظ هذه النعمة من لديهم أطفال بتأدية الأمانة في التربية السليمة وحسن القدوة.
أهلاً ومرحباً بك أختي الكريمة وألف شكر.
يونيو 3rd, 2009 at 3 يونيو 2009 7:22 م
أختي فاطمة..
كان إرث البكاء دائماً للمرأة وكأنّ قلب الرجل قُدَّ من صخر. ومثلما أنّ رسولنا الكريم سيد الرجال دمعت عيناه فهذا لا يدل على الضعف.
شكراً جزيلاً لثنائك الكريم وأهلاً بك دائماً.
يونيو 4th, 2009 at 4 يونيو 2009 7:00 م
قال تعالى: [واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين] . (سورة البقرة 45)
ـــــــــــــــــــــــ
القصة رائعة جدا . . في بدايتها تتحدث عن فكرة واحدة وهي الإنجاب ، أما نهايتها فكانت تضم ألاف القصص والأحزان التي يكون مفتاحها الرضا بقضاء الله وقدره ، والصبر . . الفكرة لامست نفسي وحياتي ووجداني كثيرًا .. شكرا لك أخي العزيز أحمد شربك .
ومن بعد اذنك ، جديدي ينتظر زيارتك ورأيك ..
يونيو 6th, 2009 at 6 يونيو 2009 8:57 ص
kamer..
شكراً لهذه النصائح الغالية..
أهلاً وسهلاً بك.
يونيو 6th, 2009 at 6 يونيو 2009 9:03 ص
أختي ميساء..
أشكرك بداية على كلمات التقدير الكريمة، وأؤكد بعدها على رأيك بأن نرضى بما قسم الله لنا من رزق أو نصيب فمن فقد أشياء وجد غيرها والعاقبة للمتقين.
أرجو لك ولنا جميعاً التوفيق والرضا، وأهلاً ومرحباً بك.
يونيو 6th, 2009 at 6 يونيو 2009 9:14 ص
أختي نجاح..
هذا من حسن ظنك أختي الكريمة فشكراً جزيلاً.
لولا الرضا بقضاء الله لكانت الحياة مغلقة الأبواب على كل الناس.. وليس لنا إلا رحمة الله دليلنا في الدنيا ومنقذتنا في الآخرة.
أهلاً وسهلاً بك في ألوان.
يونيو 7th, 2009 at 7 يونيو 2009 5:38 م
لااله الا الله الذى يهب لعباده المواهب التى يحثون بهاعباده على الصبر والرضا كما يهب لعباده البنات والبنون وسائر فتن الحياة الدنيا ليبلوهم فيما آتاهم……..بارك الله قلمك أخى الفاضل وجعل مداده دوما طاعة لله عز وجل ونور وهدى لعباده……..لاحرمك الله رضاه دنيا وآخرة أخى الكريم……وتصدق علينا أخى بصالح دعائك …تذكرنا بظهر الغيب .
يونيو 7th, 2009 at 7 يونيو 2009 9:37 م
1. بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الحبيب …
بات الطين في هذه الآيام يشدنا الى الأرض أكثر من أي وقت مضى، و ها هي المادة تطغى على كل شيء، و يعلو صوتها فوق كل صوت، فالكل مهرول الى مصلحته لا يهتم من يدوس في الطريق، ها هو ظلام المادة يلفنا فنعيش في ظلام دامس، فلم نعد نرى الا الاموال و البنين و القناطير المقنطرة من الذهب و الفضة، لم نعد نرى وسط هذا الظلام الا المناصب و المراتب، و غابت عن عيوننا المعالي و المبادئ و صارت بضاعة قديمة لا تجد لها زبونا.
أخي الحبيب…
وسط هذا الظلام الدامس أراك بصيصا من نور، أو شعلة من أمل، تضيء بعضا من الطريق، و وسط هذا البحر الهائج المائج أراك قاربا أو طوق نجاة، نعم أخي الحبيب أسمعك تقول أننا غرباء و أن هكذا يكون الأحرار في دنيا العبيد، تشدني كلماتك بعيدا عن الطين و تسمو بي الى أعالي السماء، و تشد يدك على يدي فيربط الله على قلوبنا فتتلاشى الأرقام و الحسابات و المصالح و تغدوا كلها أصفارا أمام عظمة هذه النعمة الجليلة، هذه النعمة التي لو أنفقت ما في الأرض ما ألفت بينهم و لكن الله ألف بينهم،
رضى الله عنك وأرضاك وكفاك وعافاك وأعطاك وأغناك وهداك لخير الدعاء وأجاب لك الرجاء وأحبك بلا ابتلاء كما اسأل الله بحقه وقدسه وأعظم صفاته وأسماءه أن يجعل أوقاتك بذكره معمورة وبطاعته مغمورة وبخدمته موصولة وأعمالك عنده مقبولة آآآآآآمين
اللهم اجمعنى وقارىء رسالتى فى الفرودس الاعلى برحمتك يارب
يونيو 8th, 2009 at 8 يونيو 2009 7:50 م
الأخ م.أحمد عزالدين شربك
أشكرك لزيارتك النفيسة لإدراج “بك أستجير”
التي أثلجت قلبي كثيراً
وأضافت ثراء لمدونتي
تحياتي
يونيو 8th, 2009 at 8 يونيو 2009 8:05 م
اخي الكريم م. أحمد شربك
مرور للسلام والقاء التحية
عساك بالف خير
اتمنى لك حياة سعيدة وهانئة
يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 7:38 ص
صباح الخير اخي احمد..
مرور للإطمئنان ..
عساك بخير..
اين جديدك!!
يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 10:05 م
أختي علا..
شكراً كثيراً لتقديرك الكريم..
أهلاً بك أختي الكريمة صاحبة القلم المميّز والمفيد.
يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 10:08 م
أختي أم ليث..
آمين وهل نعيش جميعاً إلا على فيض كرم الله ومن نعمه التي لا تُعدّ.
أهلاً ومرحباً وشكراً لإضافتك القيمة وتقديرك الكريم.
يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 10:14 م
أخي أنس..
حمّلت القصة أكثر مما تستحق كرماً ومحبة..
شكراً لك أنت على طيب المتابعة، وتسرني كثيراً زيارتك كما يسعدني تفقّد جديدك.
يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 10:27 م
أختي أم عبد الرحمن..
تحسنين الظن وتَحمِلين القلب على الانكسار تذللاً وخشية من الله وحياءاً منه عزّ وجل.
نحتاج جميعاً للدعاء بأن يفرّج عنّا الهموم ويعيننا على طاعته وأن تستقيم لنا الدنيا بقدر ما ينجينا فيها ومنها.
شكراً أختي الفاضلة.
يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 10:34 م
أخي سعيد..
أشكر لك كلماتك الجميلة ودعائك الطيب..
أهلاً وسهلاً بك.
يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 10:52 م
أهلاً أستاذ محمود..
يستحق الإدراج أن يُقرأ ويُقرأ فهي قصيدة رائعة لشاعر متميز، والمدوّن الذي اختارها أستاذٌ ومعلّم.
أهلاً بمن يزيّن دوحة ألوان دائماً بإطلالاته الطيبة.
يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 10:57 م
أختي ميساء..
أختي نجاح..
تحيتي وتقديري وشكراً جزيلاً على السؤال الكريم.
يونيو 14th, 2009 at 14 يونيو 2009 3:12 م
أخى الكريم مهندس أحمد عز الدين………عدلت الجملة ولعل بنيتها الآن صحيحة………شكر الله لك نصيحتك أخى الفاضل
يونيو 15th, 2009 at 15 يونيو 2009 10:41 م
اعزك الله اخى وحفظك من كل سوء شاكر زيارتك وتعليقك الطيب اخى
يونيو 15th, 2009 at 15 يونيو 2009 11:52 م
أخي الحبيب..أحمد
والله مفتقدك جدا يا صديقي الجميل
يارب تكون بخير .
عايز رأيك في قصة العملاق يا قمر .
نيجووووووووور .
يونيو 15th, 2009 at 15 يونيو 2009 11:57 م
الاخ احمد
مساءك فل
كيفك؟؟
مرور اطمئنان ومحبه
كن بخير
يونيو 16th, 2009 at 16 يونيو 2009 3:16 م
صدقت أخي أحمد فمن حرم الأبناء كان في امتحان
من الله سبحانه وابتلاء أما من ضيع الأمانة فقد
كفر واستهتر بكل القيم والمباديء الاسلامية
والانسانية
المسؤولية على الجميع وعلى المجتمع الذي
يعتبر أي كلام في هذه المواضيع مساس بقدسية
الأسرة ….يجب أن نحاول التوعيه قدر المستطاع
أشكرك على تواصلك الرائع ورأيك القيم
يونيو 18th, 2009 at 18 يونيو 2009 7:30 م
أهلاً اختي أم عبد الرحمن..
هذا أقل الواجب وأرجو أن يستفيد من إدراجك القيّم كل المدونين..
يونيو 18th, 2009 at 18 يونيو 2009 7:34 م
أخي نور الدين..
شكراً لدعائك الطيب وأرجو لك مثله وزيادة..
مدونتك تستحق ان تُزار لما فيها من الرقيّ والفائدة.
يونيو 18th, 2009 at 18 يونيو 2009 8:26 م
“طيران يا عم، بس يا ريت العملاق يكون بعيد عن المطار وإلا نضطر ننزل بالباراشوت” :)
أهلاً نيجر وشكراً ومرحباً..
يونيو 18th, 2009 at 18 يونيو 2009 8:28 م
أختي فاطمة..
شكراً جزيلاً للسؤال الكريم.
أرجو لك التوفيق والسداد.
يونيو 18th, 2009 at 18 يونيو 2009 8:31 م
أختي أم ليث..
وأنا أشكرك على التوعية الهامة لزوارك.
لا نملك إلا أن نجتهد في هذه الأمانة الثقيلة والله المستعان.
أهلاً بك أختي الكريمة.
يونيو 20th, 2009 at 20 يونيو 2009 5:06 ص
اخى الفاضل الاستاذ احمد
عودت بعد الغياب رايتك متالق كعادتك
الرضا والصبر بما قسمه الله وقدره شئ جميل والله
دمت بخير ودام تواصلك
فى انتظارك لكى تشاركنى الرائ فى جديدى
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 7:37 ص
أختي زينب..
الصابرون يملكون كنوز الدنيا والآخرة أرجو أن نكون منهم، ومن لم يرضَ يستحق الحسرة لأنه يفقد كل شيء.
شكراً للتقدير والدعوة الكريمة.