بين دموعها وابتسامة..

كتبهام.أحمد عزالدين شربك ، في 7 نيسان 2009 الساعة: 08:21 ص

تثاءبت القطة البنيّة باسترخاء ومنحت نظرةً لا مبالية لعصفورٍ يقفز أمامها على الغصن الآخر للشجرة، وحتى عندما مرّت بجوارها صاحبة الدار لم تخش شيئاً ولم تحرّك ساكناً.. فقد كانت سيدةً طيبة القلب، وللحق.. فكّرت القطة.. كلّ أهل البيت هنا طيبون. فالابنة ماجدة المعلّمة لطيفةٌ معها لأبعد الحدود، وهي من تأتيها بالطعام في كلّ يوم.

وسامر طالب الحقوق يجلس ويحدّثها في الليل عندما ينام الجميع ويكون وحيداً بين كتب القانون.. يجلس مستنداً إلى إطار نافذة غرفته المفتوحة ويخاطب هذه القطة الجميلة العرجاء بينما تقبع هي على الأريكة في الخارج.. تنظر إليه وكأنّها تفهم ما يسرد لها من همومٍ وأحداث..

وأمّا سائق التاكسي ربّ الأسرة فيغريها كثيراً لتأتي إليه وهو يشرب العرقسوس أو اليانسون في باحة البيت.. كان الوحيد من البشر الذي تسمح ليده بالاقتراب منها.. يعبث بعنقها ورأسها مستسلمةً بجوار كرسيّه القديم، فقد تعلمت أن لا تخاف هذه اليد منذ ذلك المساء.

ذلك المساء الحزين.. حين عبرت مع صغيرتها الزقاق الخالي من المارة والسيارات، وقد تشاغلت الطفلة بشيءٍ على الطريق ففاجأتها سيارةٌ مسرعة جمّدتها في مكانها.. عادت الأم لتنقذها فداست عجلة السيارة فوق قدمها بعد أن رمت ابنتها بعيداً لتفارق الحياة..

ركضت نحوها متحاملة على ألمها وصارت تشمّها وتصرخ، وتنظر بلوعةٍ لا توصف إلى السيارة المبتعدة والتي لم يكلّف صاحبها خاطره بأكثر من نظرةٍ سريعة للخلف حملت لوماً لهذه المخلوقات الغبية كما فكّر في نفسه.. قفزت القطة بقدمها الغائبة من جانبٍ لآخر تتمنى أن تنهض صغيرتها من جديد، ولم تشعر بسيارة الأجرة القادمة ولم تأبه بها.. ولكنّها توقفت وترجّل منها أبو سامر واتجه نحوها، فلم تهرب والتفتت إليه وهو يقترب، وكأنّها أحسّت بتعاطفه معها فأخفضت رأسها قرب ابنتها باستكانةٍ مؤلمة.. انحنى أبو سامر وحمل الصغيرة، وبلمسة حنانٍ لم تقاومها الأم وضعها أيضاً على ذراعه القوية.. وفي تلك الليلة ضمّ التراب في باحة بيته جسد القطة الطفلة.. وصارت هذه الباحة الواسعة بيت أمها الذي لا تفارقه.

ومرّت الأيام، وتعوّدت القطة الجميلة على الحياة بين أهل الدار.. سهرت معهم ونامت معهم.. سمعت قصصهم وعرفت همومهم، ولمست عن قرب معاني الحبّ والرحمة فيما بينهم وهي التي كانت غائبة عن شوارع حياتها..

كانت تتمنى فقط لو عاشت بينهم قطتها الصغيرة لتجرّب هذا النعيم الذي لم تسمع عنه إلا في قصص جدتها ربّما.. إذا كانت الجدات عند القطط تسرد الحكايات..

كانت تتأملهم يعيشون بين لمسة حنانٍ هنا وضحكةٍ هناك.. وحتى الدموع التي رأتها في هذا البيت كانت دافئة، فأدركت الأمّ الحزينة أنّ السعادة تكون قريبةً من الرحماء، وعندها قد تكون لاحت في وجهها ابتسامة.. وظنّ العصفور الأحمق على الغصن القريب أنّ القطة البنّية الجميلة تبتسم له.. بينما تثاءبت هي من جديد، واستسلمت للنوم.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر, قصص قصيرة | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

48 تعليق على “بين دموعها وابتسامة..”

  1. الأخ العزيز م.أحمد
    حمداً لله على وجودك بيننا
    جميلة هذه القصة التي تسرد مشاعر القطة
    ولولا رجمتك بالقطط ما كنت قد تخيلت مشاعرها لتكتب عنها
    سعدت كثيراً وأنا أقرأ لك
    تحياتي

  2. من الصعب بمكان أن أصف افتقادي للتواصل مع أخوتي وأخواتي زوار ألوان.. هذه المدونة التي جعلتني أكتب للكتابة فقط بعيدا عن اعتبارات العمل بعد كثير من سنين العمر.
    والآن وقد انزاح قليلاً تكاتف ضيق الوقت والمسؤوليات برزت إلى السطح مشاعر الود التي أكنها لهذا البستان الملون ولزائريه الأعزاء المرحب بهم دائماً وبكل الشوق.. أهلاً بكم.
    أحمد

  3. الأخ الغالي أستاذ محمود..
    وأنا أحمد الله على وجودي بينكم متمنياً أن تطغى مساحات الود على كل كلمة وحرف..
    شكراً لوجودك، وسعيد بكلماتك ومودتك..

  4. م . أحمد

    هذا مرور سريع جداً و خاطف فتحكمني بعض الظروف
    لكن خفت أن تتوسع دائرتها ولا أستطيع المرور ،

    الحمد لله على السلامة و مرحبا بتواجدك بيننا مجدداً …

    فلمدونتك و لشخصك التقدير الكبير باعتبارك من متابعي مدونتي الأوائل ، و مرورك دوماً يسعدني و يشرفني ، فـ شكراً لك …

    و مرة ثانية مرحبا بعودتك التي حقاً أسعدتني …

    ( سأقرأ القصة ريثما سنحت ليّ الظروف )

    مودتي و تقديري لك

  5. أهلا بعودتك وحمدا لله على السلامة أستاذ أحمد .. كم جميلة تلك المشاعر والأحاسيس التي سعدت بها هذه القطة ولو بعد مآساتها من فراق طفلتها القطة ,, ولكن للأسف ( وبدون تمعميم ) فإن واقعنا بشكل أو بآخر قد تلاشت منه هذه الأحاسيس الجميلة ،، وربما بقيت فقط … للقطط والعصافير .

  6. اللهمَّ إليك مددتُ يدي، وفيما عندك عظمت رغبتي، فأقبل توبتي، وأرحم ضعف قوتي، وأغفر خطيئتي، وأقبل معذرتي، وأجعل لي من كل خير نصيباً، وإلى كل خير سبيلاً برحمتك يا أرحم الراحمين.
    >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

    مكتوب بلا ألوان…..هل يمكن أن يحدث هذا؟؟؟؟!!!!!!……….مرحبا بعودتك أخى الفاضل وبعودة الألوان الهادئة الى حياتنا الصاخبة…..وفقك الله دوما وصدقت اخى الكريم………..السعادة قريبة من الرحماء.

  7. الاخ احمد
    الحمدلله على سلامتك والعوده لبيتك الذي نجتمع به لنشعر اننا عائلة واحده..
    عندما اقرأ حروفك اشعر براحه وسكينه حيث التسلسل والعنايه باختيار الحروف التي تداعب عقل وقلب قارئك.
    الحب سمه ومشاعر غرسها رب العزة بالانسان والحيوان حتى النباتات..
    ولولا وجودها لاصبحت الحياة جرداء خاويه..
    كل الود

  8. أخي أحمد
    مساء الخيرات وحمدا لله على سلامتك
    ربما القطط من أقرب الحيونات الأليفة للبشر
    وكوني من محبي تربية القطط لا أستغرب مشاعرها
    حيث أشعر بكل ما تعاني وأتعامل معها باستمرار
    تستكين القطط لمن يحن عليها ويعتني بها
    رائعة قصتك
    دمت بكل خير

  9. م. إيمان..
    أتمنى لك البركة في الوقت والتوفيق والسداد..
    ومدونتك تفرض احترامها على المتابعين لمواضيعها الطيبة والهادفة.. كما أن أسلوب الكتابة فيها يرتفع مع الوقت والخبرة، وهذا يشد القراء وأنا واحد منهم ويمنحه المتعة والفائدة..
    أشكرك أختي الكريمة على حسن التقدير والمتابعة..
    وأهلاً وسهلاً بك..

  10. أخي أنس..
    كلماتك تصف مشاعرك الطيبة والرقيقة..
    وحساسيتك الحلوة تلمس الألم حولنا، وإن كان الأمل قائمٌ بنفوسٍ لا تزال تملك الرحمة.. وأن تزيد، فالراحمون يرحمهم الرحمن كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم.
    أهلاً بك أهلاً..

  11. أم عبد الرحمن..
    ابتسمت هنا وهناك زهور في ألوان لكلماتك التي أحب معها دائماً دعائك الطيب..
    أختي الفاضلة لك كل الاحترام والأمنيات برضا الرحمن.. وألف شكر.

  12. محمد عصام شربك قال:

    ماذا اقول بعد الذي كتب والذي اضيف
    ولكنك تصر في كل مرة تكتب فيها ان تنزل دمعة من عين الفت الجفاف
    تتلمس وبحنو عذب ركنا الفناه مغلقا
    ولك كلمتي المعتادة بوركت اخي

  13. اخى الكريم م. احمد

    عدت والعود احمد

    طال الغياب ولكن الحمد لله على السلامة و مرحبا بك بيننا مجددا

    عندما رأيت تعليقك عندى سارعت بالمجىء الى هنا لالقاء التحية عليك والسؤال عنك اخى الفاضل

    وقصتك تخبرنا عن مدى مشاعرك النبيلة الرقيقة

    وعن قلم اجاد فى السرد

    كن بخير اخى

  14. أخى الفاضل // م أحمد عزالدين

    مرحبآ بعودتك مجددآ ..

    ومرحبآ بخطوطك المحبوكة ..المتقنة ..وألوانك الساطعة .. المشرقة .. البراقة

    ومرحبآ بهذه الصورة الجميلة ..المبهرة ..المستنيرة ..التى ترسم لنا من خلالها مشاعر القطة التى ربما تتفوق به على بعض الآدميين

    خالص المودة والتقدير

  15. أختي فاطمة..
    لك المساحات في ألوان وهي التي تزهو بزوارها الكرام..
    شكراً لحسن الظن وأتمنى أن تنعم هذه المدونة ببعض ما وصفتِ فشكراً وألف شكر..
    وليس لنا إلا الرحمة لتكسر قسوة العالم.. رحمة ننجو بها برحمة الله..
    أهلاً ومرحباً بك.

  16. أختي أم ليث..
    من لا يَرحم لا يُرحم، وهذه القطط وكل ما خلق الله يعيش ويتراحم بجزء بسيط من رحمته تعالى..
    فما أحرى بالعاقل أن يرحم نفسه عندما يرحم الآخرين وعلى وجه الخصوص ضعفاء المخلوقات.
    شكراً لاهتمامك وأهلاً وسهلاً بك أختي الكريمة.

  17. أخي الحبيب أبو طارق..
    كلمات شاعر بنظم ساحر..
    ولو لم تحمل من الرقة ما يحبه الله لما تلمستَ عذباً في هذه الأحداث..
    أهلاً وسهلاً بالمدون القادم.

  18. أختي راجية..
    لمدونتك الكثير من طرق الخير ونحن نحتاجها في كل يوم..
    شكراً لتقديرك الكريم.. أرجو لك دوام التوفيق والنجاح.. والسعادة في الدارين.

  19. أبو الليل المصري..
    سعدت بكلماتك كما أسعدتني عودتي لأتنقل بين لوحاتك المميزة والخاصة..
    لك الكثير من الود والاحترام..
    شكراً جزيلاً أخي العزيز.

  20. مساء الخير م. أحمد
    قصتك الجميلة أسعدتني
    اتمنى لك دوام التوفيق
    تحيتي وتقديري

  21. نوارة الساحل قال:

    السلام عليكم ورحة الله وبركاته

    الأخوة الأفاضل ألاخوات الحبيبات

    دعوة الى جديدى

    ارجو ان يحوذ اعجابكم

    **تحياتى**

  22. أختي علا..
    شكراً لتقديرك الكريم ودعاءك الطيب..
    أتمنى لك وللجميع سعادة الدارين.
    أهلاً وسهلاً بك.

  23. أختي نوارة..
    أهلاً وسهلاً بك في ألوان..
    وشكراً على الدعوة الكريمة.

  24. الأخ العزيز م.أحمد عز الدين شريك
    أشكرك لمرورك الكريم
    كنا في المقدمة عندما كانت أخلاقنا هي دين الإسلام
    عندما كانت رغبتنا في نصرة دين الله تفوق كل رغباتنا
    كنا نضرب المثل في التفوق والتقدم والحضارة والأخلاق
    عليك صلاة الله وسلامه يا رسول الله
    وفي اعتقادي لو انقشعت الغمة الجاثية على صدورنا تشري بيننا الفساد
    وعدنا لديننا لعدنا لمكاننا
    سررت بمرورك
    تحياتي وتقديري

  25. أهلاً بالاستاذ محمود
    أشير لإدراجك قبل الاخير عن المقابلة الصحفية حول تاريخك الطويل في التربية والتعليم، ومما تم الحديث عنه أسلوب التعامل مع الطلاب وكيفية زرع المبادئ والروح الطيبة فيهم مع المواد الدراسية. هذا المكان الهام “المدرسة” يمكن أن تبدأ فيه مكافحة هذه الغمة الجاثية على قلوبنا. فهل يدرك المدرسون أيّ عبءٍ هائل على ظهورهم..
    لا أملك لهم إلا الدعاء بحسن أداء الامانة ولك بالشكر على ردك الكريم.

  26. اخي العزيز مهندس احمد

    الحمدلله على السلامة .. وحشتنا قصصك الجميلة

    تتميز قصصك يا احمد دائما بالنهايات السعيدة .. أشعر بها تبثنا

    شحنة من الأمل .. من التفاؤل .. من العطاء .. قلة يا احمد من

    يستطيعون ذلك .. دائما عندما أقرأ لك أحبس دمعة لا أعرف هل هي

    دمعة حزن أمن فرح أم مزيج من الأثنتين .

    الف شكر اخي الكريم وبارك الله فيك واسعدك

  27. الاخ احمد
    انا هنا لاضع باقة ورد وفل …
    كل الود

  28. قصة مرهفة الإحساس لكنك كتبتها على عجل يا أبا أنس
    توقعت - وكما تعودت من كتابتك - أن تكون بعض المشاهد أكثر دفئاً وحميمية

  29. أختي ميساء..
    لطالما كانت الحكايات تحمل ذاكرة الأجيال، وإذا مزجناها بأحلامنا الصغيرة.. ببعض الأمل الذي نتمنى تحقيقه.. تأتي النهايات التي توصف بأنها سعيدة، وإن كانت هي النهايات الطبيعية المفترضة لكل شيءٍ حولنا.. في حياة بلا قسوة.
    شكراً لتقديرك الكريم..وأهلاً ومرحباً بك مجدداً في ألوان.

  30. أختي فاطمة..
    أهلاً وسهلاً بك..
    شكراً جزيلاً أختي الكريمة.

  31. أهلاً أبا نايف..
    تشع حولك ذكاءاً متوقداً على الدوام، ولكن هذه المرّة..
    نجحت أيضاً.. :).
    ولن أحاول التبرير، فهي قصةٌ منقولة من قطةٍ أم، وعندما كتبتٌها شعرت بأني أقوم بالنقل فعلاً، فلم أستطع كما يبدو تحميلها أكثر من ذلك وإن كانت ربما تحتمل.
    أسرّ دائماً بزياراتك خلف الأبواب وعندما تطرقها يسعدني ذلك أكثر.

  32. خي الكريم مهندس احمد

    مررت على ادراجاتك السابقة لا اعلم لماذا منعت التعليق عليها ؟

    أثرت في القصة ليلة متأخرة التي وصلتك عبر البريد

    لفتت نظري كتاباتك الرائعة فاستعرضت صفحة المعلومات وكما توقعت

    تاريخ حافل بالنشاط ما شاء الله .. ربنا يزيد ويبارك

    الله يعطيك العافية اخي احمد ودمت بكل السعادة والهناء

  33. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تحية طيبة وبعد للجميع

    أدعوكم لموضوع

    “ضيف كرسي الاعتراف رقم 18″

    حيث الحوار المباشر مع ضيف ابدع عبر مدونتة

    أدبياً وثقافياً له حكمة جميلة ومبداء رائع

    له تواصل معكم عبر مدونتكم وانتم كذالك

    عليه ندعوكم للمشاركة في هذه الاستضافة

    لمدة اسبوع حيث الاثارة والاسئلة المباشرة

    دعوتكم حقاً علينا وحضوركم تشريف لنا

    تقبلوا تحياتي

  34. كلماتك رسمت صورة أليفة دافئة؛ إستمتعت بقراءتها
    تحيتي

  35. ……….
    كم قد يكون الحيوان أرحم من البشر,, وكثيراً..!!
    عايثون بحياتنا ولا معنى عندنا لحياة غيرنا ………
    السعاده مرتبطه بالبساطه.. من الصعب أن ننظر للحياة بسعاده حين نراها من شيكة عنكبوت…
    ولا يمكن أن نسير نحن في دروب حياة ..تقاطعت خطوطها كشباك عنكبوت.. ونبقى هادئين
    دمت

  36. الاخ احمد
    صباح الخير
    مرور للاطمئنان والقاء التحيه
    جمعه مباركه
    كل الود

  37. أخي الغالي م أحمد
    جمعة مباركة
    تحياتي
    طارق

  38. أختي ميساء..
    أهلاً وسهلاً بك..
    نشرت الإدراجات الأخيرة السابقة في أوقات شديدة الضغط ولا أحب كما حدث الآن أيضاً ان لا أرد على التعليقات أو أن أتأخر في ذلك..
    وأعترف أن هذا الأمر أصبح يسبب لي بعض الحرج والضيق، وأرجو أن أجد له علاجاً قريباً.
    شكراً جزيلاً لتقديرك الكريم.. لك كل الشكر.

  39. أخي عبد الله علي..
    أهلاً بك مجدداً أخي الكريم..
    شكراً لدعوتك وجهودك..

  40. أختي Nassira..
    سرني ارتياحك للقصة..
    شكراً جزيلاً وأهلاً بك في ألوان.

  41. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أسعد الله صباحكم الرائع

    كما عودناكم كل أسبوع سوف يكون

    ضيف يتربع على كرسي الاعترف عبر مدونتي

    شاركو معنا في الادراج الجديد

    “ضيف كرسي الاعتراف رقم 20″

    ضيفنا هذه المرة من الضيوف المغتربين خارج وطنهم

    شاعر وأديب رائع مرحباً بكم مع الحوار الصريح

    والمباشر مع شاعرنا القادم

    دعوتكم حقاً علينا وحضوركم تشريف لنا

    تقبلوا تحياتي

  42. اخى الفاضل …………… اختى الفاضلة

    ندعوكم جميعا لنشر مشروع سنابل الخير على صفحات مدوناتكم وارسالة الى المواقع الهادفة والصحف والمجلات ونشرة فى وسائل الاعلام

    عسى اللة ان يفرج كرب امتنا ونكون جميعا سنابل للخير وسببا فى الاصلاح والتغيير

  43. الاخ احمد
    مرور ولكن اقف برهه لاتذكر انني منذ فتره ازورك ولا اجدك..
    ارجو ان تكون بخير
    كل الود

  44. أختي سجود..
    نعم لطالما كان الانسان أقسى المخلوقات عندما يبتعد عن الاحساس بالآخرين.. عندما يظن أن الدنيا له وحده ينهش منها جائعاً كان أم شبعاً.. وما أجمل الرحمة التي تكرس القانون الأهم في الحياة قانون العطاء المتبادل والفوز للجميع..
    أهلاً وسهلاً بك أختي الكريمة وشكراً لتعليقك الثري بالحكمة.

  45. أختي فاطمة..
    لك الشكر للتحية والزيارة..
    أرجو أن يبارك الله لنا جميعاً في الوقت.. ويجعل لنا من أيامنا الخير وراحة البال ودوام تعمه الكثيرة..
    أهلاً ومرحبا بك دائماً.

  46. أخي طارق..
    أهلاً وسهلاً بك..
    أرجو أن تكون دائماً بخير.
    شكراً لزيارتك أخي العزيز.

  47. أخي عبد الله علي..
    شكراً لدعوتك وجهودك..
    ونحن مقصرين..
    أهلاً وسهلاً بك.

  48. أخي سعيد الشريف..
    أهلاً بك أخي في ألوان..
    أرجو لك التوفيق والسداد.



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول



Blog counters