نظراتٌ فاتنة..
كتبهام.أحمد عزالدين شربك ، في 21 حزيران 2008 الساعة: 02:48 ص
ابتسم وتابع الرسم.. كانت طرفةً موفّقة من ابنه الصغير.. وصدح على الفور صوت زوجته:
- الحمد لله أننا رأينا هذه الابتسامة أخيراً.. أكلّمك يميناً وشمالاً وتبقى العقدة في وجهك، بينما بكلمتين منه يضحك سنّك..
- هل يعقل أن تغاري من ابنك..!
- ابني خالتي أيّ انسان.. متى ستفهمني؟
أوقف الفرشاة في يده.. كانت ترسم ظلاً خفيفاً لموجة، ونظر إلى زوجته بفراغ صبر:
- لا يفهم المرأة إلا المرأة، ونبقى نحن الرجال تماثيلَ للرشق بالطماطم والاتهامات.
تهيّأت بجسدها كلّه قبل أن تجيب لكنّ (ابنه الصغير) نادى أمومتها برقّةٍ وعتاب:
- ماما أرجوكِ..
- نعم معك حق لا فائدة.. تعال نترك له المرسم واللوحات التي يحبّها ربّما أكثر من سكان البيت.
تجمّد الزوج المنبهر دائماً بالألفاظ الشائكة التي تأتي بها زوجته والتي تنطلق بسرعةٍ وغزارة ولا تتيح له فرصةً للرد.. أو التفكير بالرد.
- إنها موهوبة.. (فكّر بصوتٍ مسموع): لا بد أنّها موهوبة.. يجب أن أشجعها على دخول الألعاب الأولمبية.. ويبدو أنني سأصبح رساماً مجنوناً.. فأنا الآن أتحدث مع نفسي.. وغداً سأتكلم مع الريشة و..
وقطع كلامَه صوتُ قرع الجرس في الأسفل.. تشاغل عنه وتابع تظليل الأمواج في لوحته التي شارفت على الانتهاء.. كانت أمواج البحر عالية والمرفأ الصغير صامدٌ لا يتأثر..
- لن تتغير أبداً.. منذ تزوجنا وهي شديدة الغيرة.. تريدني لها فقط وفي كلّ وقت.. ما ذنبي أنا إذا اتصلَتْ إحدى طالباتي..! أقسمت لها أنّني طلبت مراراً وتكراراً أن لا يتصل بي أحدٌ في البيت ولم أعط رقم هاتفي لأيّة طالبةٍ أو حتى طالب، قالت أنّها كانت (تتغنّج) على الهاتف.. وما ذنبي أنا..! وأنّه كان يجب أن أغلق السماعة بسرعة.. إنّها لا تتفهّم أننّي أستاذ هذه الفتاة ولست.. ولكن ماذا أقول طار صوابها طبعاً ولمّا قرّرَتْ أن تسمع وتفهم.. كنتُ قد استنفذتُ كلّ طاقة الصبر عندي، وماذا فعلْت..! لقد ظهر الاستياء على وجهي فقط.. أليس هذا من حقي..! إنّها لا تقيم وزناً لكيان الزوج.. الشريك.. تتكلم بعصبية وكما يحلو لها.. صحيحٌ أنّ هذا لا يحدث كثيراً ولكنّها تظلمني بشدة عندما تُثار غيرتها.. وتُشعرني وكأنّني في سجن.. يجب أن أجد حلاً لهذا السخف.. فالأمر أصبح لا يُطاق..
وسمح انتهاء الفقرة في أفكاره بأن يلاحظ همهمات ومحادثةٍ تحت نافذته.. أنصت جيداً.. إنّه صوت زوجته.. وتوقفت الريشة مرةً أخرى في يده. أنصت أكثر.. سمع صوت رجل.. لم يفهم العبارات ولكنّه عرف المتحدث.. إنّه أجير جارنا البقّال المثقّف.. ضحك في نفسه: الأجير هو المثقّف وليس البقّال.. مثقّف وحسن الهيئة.. إنّه خطِرٌ على النساء.. لقد سمع من جارهم أبو عصام أنّه لا يسمح لابنته بالشراء من عنده فهو يخشى عليها من حديثه المعسول ونظراته التي تعجب الفتيات..
أنصت مجدداً ومطوّلاً فلم يسمع صوت أيّ حديث.. لماذا لا يتكلمان؟ ماذا يريد منها؟ ولماذا كلّ هذا الوقت.. هل يرسل إليها الآن نظراته الـ..؟
سمع صوت ضحكةٍ خافتة.. إنّها زوجته.. تضحك!.. أصبح كلّه فجأة أذناً كبيرة.. هذه ضحكةٌ أخرى وجُنّ جنونه..
رمى الأستاذ الهادئ فرشاة الرسم وقفز بأوسع خطواتٍ عرفها في حياته، وكاد أن يسقط مرتين على الدرج ومع صرخةٍ مدويّة لم يعرف كيف وصل لزاوية الصالة المؤدية إلى مدخل البيت ووقف مذهولاً..
كان الباب مقفلاً وزوجته جالسة على الأريكة تحدّق فيه.. وقد تجمدت بيدها سماعة الهاتف..
أدار نظره ثانيةً باتجاه المدخل ليجد أكياساً من الخضار والفاكهة تذكّر أنّه هو من طلب من البقّال إحضارها..
حاول أن يتكلم.. فلم يستطع.. تنفس بعمق وذهبَ إليها.. أخذ السمّاعة بعيونٍ ثابتة وأقفل الخط بهدوء.. بينما صديقتها على الطرف الآخر تكاد تبكي وهي تنادي: ألو ألو أين ذهبتِ.. كان يحتاج للكثير من الوقت ليقول لزوجته أنّه قد فهم لماذا تغار.. وليقول.. أنّه يحبها كثيراً.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصص, قصص قصيرة | السمات:قصص, قصص قصيرة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 21st, 2008 at 21 يونيو 2008 4:52 ص
السلام عليكم
أخي العزيز أحمد
صباحك شهد وسكر ومعطر بالمسك
الغيرة مطلوبة ولكن التي لا تسبب المشاكل وتتعب النفس ليست غيرة بل مرض
البلدان الإسلامية دعوة للقراءة
يسعدني مرورك
دمت بخيروسعادة
يونيو 21st, 2008 at 21 يونيو 2008 10:43 ص
السلام عليكم
“كلمة شكر وتقدير للمدونين الافاضل ”
دعوة لقراءة ادراجي الجديد
تقبلوا مني خالص التقدير والاحترام
لي عودة للقراءة ان شاء الله
يونيو 21st, 2008 at 21 يونيو 2008 11:35 ص
أخي الحبيب ……..
مازالت تبهرني قدرتك على نسج قصصك القصار …….
ثمة سحر ما حتما تستخدمه !!!!
تبرز الفكرة - وهي هنا الغيرة الزوجية - دون أن تبتذلها بالاسهاب والشرح المفرطين … ودون أن تجعل منها عبئا على كاهل القصة يرهق ذهن القارىء …..
فتأتي الفكرة كالنسمة الرقيقة تنساب بين حنايا القصة , ولكنها تصل إلى الذهن لتتصخم وتصبح اعصارا كبيرا يجتذب الفكر اجتذابا ليمعن فيه بكل خلية من خلايا العقل !!!
هذا رائع رائع رائع ……
سلمت أناملك الذهبية يا أستاذي !!
مودتي وخالص تقديري
يونيو 21st, 2008 at 21 يونيو 2008 7:44 م
رااااااائع يا أحمد .
فالحب يأتي بالغيرة ،
ولكن الغيرة لها حدود ، إن زادت
اصبحت شيء خانق ،
لكن الغيرة هي بركان للمشاعر والأحاسيس .
وهنا عرف الزوج أنه هو أيضا يغار .
فلم يعتب على زوجته .
أتمنى لك أخى الحبيب دوام التوفيق .
أخوك دائماً نيجــر .
يونيو 22nd, 2008 at 22 يونيو 2008 9:17 ص
أهلا..
مدونتي في حلّتها الجديدة
“أنلآن”..
آراؤكم، اقتراحاتكم وانتقاداتكم تهمني.
يونيو 22nd, 2008 at 22 يونيو 2008 10:24 ص
السيد احمد صباح الخير
اسفة لاني و ابتداء من اليوم لن استطيع كتابة تعليق هنا اسفة فعلا على العموم كانت كتابتك رائعة اتمنى لك كل الخير و كل النجاح سلامي الى كل المشاركين الدائمين هنا
اختك امل فرحات.
يونيو 22nd, 2008 at 22 يونيو 2008 4:03 م
سيد الروقان ..
الغيرة شعور انساني جميل ولكنه يتحول الى سكين قاسي يذبح الحياة الزوجية لو زاد عن حده …
اخي العزيز ..اسلوب جميل ورايق كالعادة ..
دمت بخير وسعادة ..
يونيو 23rd, 2008 at 23 يونيو 2008 7:24 ص
أخي الغالي..
خاطرة جميلة ..
أعجبتني النهاية..
الغيرة خانقة وقاتلة ان تخطت حدودها…
سعدت بمروري هنا..
تحياتي
يونيو 23rd, 2008 at 23 يونيو 2008 1:26 م
استمتعت بقراءة القصة كما لو كنت أتابع مشاهد فيلم أمام ناظريّ.
شكرا لإبداعك.
يونيو 23rd, 2008 at 23 يونيو 2008 2:37 م
اخي الكريم القاص الرائع احمد
صدقني يا احمد وهذه حقيقة الغيرة قاتلة للاثنين فلذلك ليحاول كل زوج مجاراة زوجته
قدر الامكان لانه لو وضع في موضع واحد فقط مما توضع فيه الزوجة لجن منذ زمن
قصة ظلم ان اقول رائعة بل قمة في الروعة
الف شكر لهذا القلم الراقي ودمت متألقا دوما ً
يونيو 23rd, 2008 at 23 يونيو 2008 5:43 م
المهندس الرائع احمد
الغيرة الزائدة مرض متعــــــب جداً
لابد أن نحاول تجنب الزيادة في الغيرة ، لأنه النهاية لن تكون لصالحنا …
كما قالت والدتي ميساء قد نظلم القصة لو قلنا رائعة فقط لأنها أكثر من ذلك
شكراً لكَ دوماً
تحيتي لكَ
يونيو 24th, 2008 at 24 يونيو 2008 3:20 ص
م .أحمد
..رائع فعلا ..إذ تطرق مشكلة كبيرة فى حياتنا بهذا التدخل الذكى و المعالجة الفنية الشيقة ………
دور الأدب كناقد اجتماعى يرصد سلبيات المجتمع ….ويبين مخاطرها …..
من أهم أدواره ….كرافد رئيسى فى تيار الوعى….
أحيى موهبتك ….
تحياتى لك…..وتقديرى
يونيو 25th, 2008 at 25 يونيو 2008 5:56 ص
كلاهما لا يعيش حالة الاستقرار النفسي
وحالة الامان
الوصول الى حالة الامان ليس امر سهل
فالدول تنفق المليارات والترليونات من اجل الوصول الى حالة الامان
وكلما ازدادت المصاريف كلما تناقصت حالة الامن
وهذا حال الذكر والانثي
فالامان يبنى في النفس ولا يبنى ببناء الاسوار والعتاد
سلام الله عليكم
يونيو 25th, 2008 at 25 يونيو 2008 6:11 ص
حمدت الله كثيرا ان هذه كانت النهاية…….غيرة المراة تعبر عنها بالألفاظ الشائكة التي تأتي بها والتي تنطلق بسرعةٍ وغزارة ولا تتيح للزوج فرصةً للرد.. أو التفكير بالرد…..ولكن غيرة الرجل لاحدود للتعبير عنها …………أبدعت التصوير وصدقت التعبير أخى الفاضل…..أجدك دائما منصفا للمرأة رافقا بالقوارير على هدى المصطفى صلى الله عليه وسلم…..حشرنا الله واياك معه ورزقنا واياك رفقته فى الجنة.
يونيو 25th, 2008 at 25 يونيو 2008 7:16 ص
اخي م احمد : متألق دائما ومبدع ومجدد ,,, دمت ودام قلمك ومدادك ,,,
من قصيدتي الجديدة :
اهلوك سيفان إمَّا في الوغى التقيا ==== سيف التنائي وسيف الحق من فيها
لن يجني الشوك الا غاصب عفــــن ==== وليقطف النصر من بالدم يفديهـــــــا
تحياتي لك ,,
يونيو 25th, 2008 at 25 يونيو 2008 11:07 ص
السلام عليكم
اخي الكريم
تطرقت الى موضوع مهم تعاني منه الاسرة…غيرة المراة ومدى خطورة هذا الاحساس القاتل ان زاد على حده على تشتت كيان الاسرة بما في ذلك الاطفال…
اسلوبك جميل في السرد والقص
أتمنى لك التوفيق
تقبل تحياتي
يونيو 25th, 2008 at 25 يونيو 2008 1:27 م
المبدع الجميل عزالدين
انت كما قال اخي محمد عبد الحفيظ تملك سحرا خاصا بك انها الموهبة ترسل الحرف صغيرا يكبر في دواخلنا كلنا بانفعلاته انه كالفيلم الجميل نهاية مفتوحة تعطي الحق لاي احد ليرسم تلك النهاية التي يراها شكرا لابداعك لحرفك الغالي لسحرك الاسر ودمت بخير
يونيو 25th, 2008 at 25 يونيو 2008 4:04 م
اخي الكريم احمد
مساء الخيرات
الى متى ؟ سؤال يطرحه ركب الفرسان .
… ينتظر اجابتكم … وبوح قلمكم
دمت بخير
يونيو 25th, 2008 at 25 يونيو 2008 4:08 م
أخى الكريم/ م.احمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رائعة قصتك بصدق
والاروع عندما نتبادل الاماكن ليرى كل منا الحقيقة بعيون من بالجانب الاخر
…………..
هل تريد ان تمحو ذنوبك في خلال دقيقتين؟؟؟؟
زيارة سريعة لمدونتى ………..
بانتظاركم
يونيو 25th, 2008 at 25 يونيو 2008 6:08 م
مرور سلم وشكر لزيارتك التي شرفتني.
وستشرفني دائماً..
كل الود
يونيو 26th, 2008 at 26 يونيو 2008 2:39 م
اخي الكريم
اسعد الله اوقاتك
الى متى ؟
ادراج ركب الفرسان الجديد
ينتظر اطلالتكم
ينتظر اجابتكم
ينتظر بوح قلمكم
دمت بخير
يونيو 26th, 2008 at 26 يونيو 2008 3:36 م
أخي طارق..
نعم كما تقول وتبقى الغيرة التي تميزنا كبشر موجودة بالفطرة ونحبها..
أهلاً وسهلاً ومرحباً بك..
يونيو 26th, 2008 at 26 يونيو 2008 3:38 م
أختي عاشقة الورد..
أبعد الله عن بيوتنا تلك الغيرة المذمومة..
شكراً لتقديرك الكريم.
يونيو 26th, 2008 at 26 يونيو 2008 3:39 م
د. محمد..
وأنت تطربني برصفك التلقائي للكلمات ولا عجب من قلم شاعر ببيانٍ ساحر..
شكراً جزيلاً .
يونيو 26th, 2008 at 26 يونيو 2008 3:41 م
أخي نيجر..
الأمور متعادلة بين الطرفين فلكل مشاعره التي يجب على الطرف الآخر احترامها..
سعدت بزيارتك وكلماتك.
يونيو 26th, 2008 at 26 يونيو 2008 3:43 م
أخي علاوة..
أهلاً ومرحباً بك أخي الكريم..
وفقك الله.
يونيو 26th, 2008 at 26 يونيو 2008 3:44 م
أختي أمل.
أتمنى لك كل التوفيق والنجاح..
شكراً لتقديرك الكريم.
يونيو 26th, 2008 at 26 يونيو 2008 3:47 م
أختي زهرة النسرين..
فعلاً الغيرة سلاح ذو حدين.. وهو يقوي الرابطة إن كان منطقياً ومنصفاً.
شكراً لجميل ثنائك وأتمنى أن أستحقه..
يونيو 26th, 2008 at 26 يونيو 2008 3:48 م
أخي محمود..
أتمنى لحكايا بيوتنا دائماً أحلى النهايات..
أهلاً بك دائماً وشكراً لتقديرك الكريم.
يونيو 26th, 2008 at 26 يونيو 2008 3:51 م
فنجان شاي..
بمجرد قراءة عنوان مدونتك يشعر المرء بالراحة.. وهي مريحة فعلاً..
سرني تعليقك الكريم..
يونيو 26th, 2008 at 26 يونيو 2008 3:58 م
أختي ميساء..
ربما يحتاج الرجال عموماً أن يتأملوا قليلاً قبل أن يطلبوا من النساء تخفيض درجة الغيرة لأنهم.. وهذا رأيي.. يغارون أكثر..
سرني كثيراً ارتياحك للنص.
يونيو 26th, 2008 at 26 يونيو 2008 4:10 م
أختي إيمان..
المبالغة المرَضية في الغيرة من أحد الطرفين تدل على اهتزاز الثقة في الطرف الآخر أو في نفسه.. وهي على كل الأحوال لا تفيد أحداً ولا تصلح شيئاً بل تسبب الإساءة وتزيد الضرر..
شكراً جزيلاً لثنائك الكريم.
يونيو 26th, 2008 at 26 يونيو 2008 4:12 م
أخي هشام..
أخجلتني بثنائك الطيب..
وأنت ممن يطرقون أبواباً واسعة لنشر الوعي الإيجابي في مجتمعاتنا الطيبة..
أهلاً ومرحباً بك.
يونيو 26th, 2008 at 26 يونيو 2008 4:13 م
أخي أبو المعتدل..
أرجو أن يرتفع احساس الأمان الأسري في مجتمعاتنا..
وهو سهلٌ يسير إذا اتبعنا تاليم واخلاق ديننا الحنيف.
أهلاً وسهلاً بك.
يونيو 26th, 2008 at 26 يونيو 2008 4:15 م
أختي أم عبد الرحمن..
تسرني دائماً زيارتك وكلماتك الطيبة..
ألف شكر لدعائك.. اللهم آمين.
يونيو 26th, 2008 at 26 يونيو 2008 4:16 م
أخي الشاعر المتميز حادي العيس..
شكراً لتقديرك الكريم..
وقراءة شعرك دائماً مفيدة وممتعة.
يونيو 26th, 2008 at 26 يونيو 2008 4:18 م
أخي الناسك..
تكتب ما لا يكتبه غيرك.. ونصك وحروفك جميلة ومختلفة..
بالغ امتناني لتقديرك وزيارتك الطيبة.
يونيو 26th, 2008 at 26 يونيو 2008 4:19 م
ركب الفرسان..
أهلاً وسهلاً ومرحباً..
أتمنى لكم التوفيق والنجاح وبكل سرور أزور المدونة.
يونيو 26th, 2008 at 26 يونيو 2008 4:22 م
أختي راجية..
نعم إنه مفتاح حل أغلب المشاكل.. أن نتبادل الأدوار.
تسرني زيارتك أختي الفاضلة.. عفا الله عنا جميعاً.. شكراً جزيلاً للدعوة الكريمة.
يونيو 26th, 2008 at 26 يونيو 2008 7:22 م
فضل يوم الجمعة
عن أوس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : : إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فأكثروا علي من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة علي. قالوا يا رسول الله وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت قال يقول : بليت قال “إن الله حرم على الأرض أجساد الأنبياء” رواه أبو داود بإسناد صحيح.
اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الطاهرين
خير يوم تشرق فيه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفي أدخل الجنة وفيه أخرج منها وفيه مات وفيه الصعقة وفيه النفخ في الصور وفي تقوم الساعة ويعفى من مات من المؤمنين فيها من الفزع الأكبر ومن فتنة القبر وهي ميتة الشهداء
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم
وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم
في العالمين إنك حميد مجيد.
****قراءة سورة الكهف يوم الجمعة******
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
من قرأ سورة ( الكهف ) يوم الجمعة ,أضاء له النور مابينه وبين البيت العتيق .
وفي الحديث قال النبي صلى الله عليه وسلم
(( إن في الجمعة لساعة لا يسأل الله العبد فيها شيئا إلا أعطاه إياه. ))
سلامي لكم وأتمنى لكم النجاح والتوفيق …ولاتنسونا من دعائكم
يونيو 27th, 2008 at 27 يونيو 2008 5:24 م
إنه لمن دواعي سروري ومن أهم أسباب سعادتي اليوم أنني تمكنت من قراءة قصصك القصيرة الرائعة .. التي من خلالها تبينت أنني متيم بها وأستطيع أن أشربها!!
وهذا من حسنات عالم التدوين .. أن نتعرف على أدباء ما كنا لنقرأ أدبهم بغير هذه الطريقة .. وإنه ليحزنني أن تبقى قصصك في حدود عالم التدوين .. وأنا أقرأ قصصك، أرتشف كل حوار متأثرًا بروعته، وكل مشهد متأثرًا بدقته.
زادك الله علمًا وأدبًا ..
ولا أنسى أخي الحبيب أن أشكرك على زيارتك مدونتي أثناء فترة الغياب وترك بصمتك الرائعة والمميزة.
دمت طيبا وبكل السعادة والخير ،،،
يونيو 27th, 2008 at 27 يونيو 2008 9:07 م
عزيزي م. أحمد
تحياتي لك على هذا الموقف الذي رسمته بعناية فائقة
لقد مهدت لانطلاقه في غيرته المجنونة باستعراض غيرتها عليه
وهكذا إذا كان رجلاً يتأمل فأراً بتفحص وتدقيق ….
واهتزت رجل بنطاله ودغدت قدمه ….
سيقفز لأعلى درجة ممكنة دون تفكير
وهذا ما حدث للزوج من سماع ضحكة زوجته
تحياتي وتقديري
يونيو 28th, 2008 at 28 يونيو 2008 2:54 ص
أخي طالبي..
شكراً على هذه الذكرى الطيبة..
حللت أهلاً ونزلت سهلاً.
يونيو 28th, 2008 at 28 يونيو 2008 2:56 ص
الحمد لله على السلامة..
نورّت المكان أخي أحمد وفرحت بك ألوان..
أعتقد أن عودتك للمدونات ستحمل لنا جديداً حافلاً بالألق.
أهلاً بك اهلاً.. مع شكري الجزيل لكريم ثنائك.
يونيو 28th, 2008 at 28 يونيو 2008 3:07 ص
أستاذ محمود.. مرحباً بك..
تشبيهك لحركة التحضير للجنون رائعٌ ويفيض بالخيال الواسع والخصب..
أسعدتني إضاءتك النقدية لهذه النقطة التي وفقني الله فيها دونما قصد.
ألف شكر.. لك مني كل التقدير.
يونيو 28th, 2008 at 28 يونيو 2008 12:25 م
ترسم في كل لحظة لوحة تعبر عن واقعنا ..ولكنك جميل جدا في رسم النهاية
ولاحظت في كل صورك الماضية انت من يتمني الخير للناس ويرسم لهم عالم جميل…انت الانسان الطيب المفقود ..وانت الخلق الجميل ..وفيك هدوء وتهذيب عال
الحظه من خلال كتاباتك …نعم فيك حس رفيع وخلق راقي ولك تحياتي اخي احمد
شكرا لتلك اللوحة التي رسمتها عن بلادي
يونيو 28th, 2008 at 28 يونيو 2008 4:21 م
اخي أحمد
اعتذر عن تأخري الغير مقصود….ومنك الصفح
لا يفهم المرأه الا المرأه…ولا يفهم الرجل الا المرأه…
مقياس الحب هو الغيره…ولكن الرجل دائما يطلب ان تحبه المرأه وتعشقه ..ولكن بالمقدار الذي يريد والمساحه التي يلعب بها مع غيرها من النساء ولو من باب اللهو الغير ضار بالنسبه له..
ولكن المرأه مقايسها تختلف لانها بمجرد ان تزوجت اعتبرت زوجها هو ملك لها فقط ..وهذا حقها ولا يجب ان ينافسها عليه غيرها..
وتبادل الادوار في معظم المواقف مفيد للطرفين ويطفىء الكتير من المنشاكل..
لك كل الود
يونيو 28th, 2008 at 28 يونيو 2008 4:33 م
الأخ الفاضل م. أحمد عزالدين شريك
….تحية مودة ….وتقدير…..
وأشكر لك ثناءك الحسن.والذى أسعد قلبى كونه جاء من صاحب فكر وذوق سليم
…وأرجو أن أكون دوما على قدر حسن ظنك …وظن أصحاب الأقلام هنا…..
كما أكرر اعجابى بالبناء الدرامى فى هذه القصة القصيرة..والحبكة فيها…وهو من شأن المبدعين
تحياتى و تقديرى
يونيو 28th, 2008 at 28 يونيو 2008 5:30 م
مساء الخير م.احمد
فتنتنا هذه النظرات الجميلة ، وسحرنا اسلوبك البديع…
والغيرة اللطيفة بين المتحابين شيء جميل واعتقد لولاها لانقلبت العلاقة الى روتين ممل…
كل التحية لك ودمت بخير وسعادة :-)
يونيو 29th, 2008 at 29 يونيو 2008 2:21 ص
أخي السمري..
أخجلتني وأكرمتني بكريم ثناءٍ أتمنى أن أستحقه..
وأنت من حبك للخير وتأصّله فيك.. أراك تبشّر به وتتمناه لي ولغيري.
لك أجمل التحيات وبلدك بلدنا السودان وأهله غاية في الجمال وتحتاج فقط لمن يصفها ليعرفها الجميع أكثر..
يونيو 29th, 2008 at 29 يونيو 2008 2:33 ص
أختي فاطمة..
أطلقت وصفاً للرجال فيه ظلم لأيّ رجل يخاف من الله.. فما ذكرتِه مما يفعله الرجال لا يجوز.. وإن كان على بال رجل فهو بمثابة خائن متدرج في الخيانة بحسب ما يغوص فيها ولا أظن أن أحداً يُعمِّم في ذلك..
وأما فهم الآخر فهو والله أعلم مُعرَّضٌ من الطرفين للنقص والزيادة بحسب نسبة الوعي وليس كلّ الناس سواء.. رجالاً كانوا أم نساء..
شكراً جزيلاً أختي الكريمة.. وأهلاً ومرحباً بك في أيّ وقت.
يونيو 29th, 2008 at 29 يونيو 2008 2:42 ص
أخي هشام..
نثرتَ وروداً في مدونتي لوّنتَ فيها كلّ مكان..
فلك كل الشكر.. ولك امتناني لحسن ظنك بي..
سهلاً نزلت.. وحللت أهلاً في ألوان.
يونيو 29th, 2008 at 29 يونيو 2008 2:46 ص
أختي علا..
كما تعلمين وتقولين فالغيرة موجودة بالفطرة وهي دليل الاهتمام وارتفاع مكانة كل طرف عند الآخر.. والمهم أن تبقى في دائرة اللطف وأن يحميها الطرفان كي لا تبتعد عن هذه الدائرة.
شكراً جزيلاً لتقديرك الكريم.. وأهلاً وسهلاً بك.
يونيو 29th, 2008 at 29 يونيو 2008 2:30 م
السلام عليكم
دعوة لقراءة ادراجي الاخير
“الست الهام” قصة من صميم الواقع
تقبل خالص تقديري
يونيو 29th, 2008 at 29 يونيو 2008 6:59 م
~~~~~~~~~~~~~~~أحبتي في الله ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
..من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه…
دعوة من قلبي لقلوبكم… علنا ننتفع بها.. إن شاء الله
في انتظاركم
~~~~~~~~~~~~~~~~~~نحبكم في الله~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
يوليو 1st, 2008 at 1 يوليو 2008 9:18 ص
أرحب بك وبقرائك لمتابعة يوميات رحلاتي الأخيرة إلى الصين وهونج كونج بالكلمة والصورة.
ابن بطوطة
يوليو 2nd, 2008 at 2 يوليو 2008 11:19 ص
أختي عاشقة الورد..
أختي نسرين إبراهيم..
أخي ابن بطوطة..
أهلاً وسهلاً ومرحباً بكم..
تشرفني زيارتكم وأشكر لكم دعوتكم الكريمة..