ألوان


كلمات للحب والرضا.. للألم والعبرة.. لكل ألوان الحياة. ..أهلاً بكم في بيتكم.. تضيفون تحفة إلى كل غرفة، وبريقاً على كل لون..

 

الثلاثاء,آب 12, 2008


 

(ملخص الجزء الأول: افتتح المحقق هاني والمحامي حازم مكتبهما للتحريات الخاصة وكانت قضيتهما الأولى متعلقة بترويج المخدرات حيث وجدت الشرطة ليلاً.. رجلاً مخدّراً بعيداً عن الشبهات في حديقةٍ عامة وعليه بعض آثار الدماء وفي دمه آثارٌ للهيرويين. وقد أُحيلت القضية لقسم مكافحة المخدرات، وللمحقق الخاص هاني الذي قابل الرجل المستهدف في المستشفى.. وعرف أنه اصطدم بفتاةٍ غريبة في طريقه إلى الحديقة، كما علم أنّ الشرطة وجدت شعرة نسائية عالقةً على يده.. وقرّر أن يبدأ تحركاته)

 

*                  *                  *

 

(ملخص الجزء الثاني: وصل المحقق هاني لاسم الفتاة المحتمل تورطها في القضية.. وعرفت الشرطة أنها صيدلانية وأنها اختفت مع مندوب دواءٍ زائفٍ منذ الحادثة.. وتم الكشف عن معلوماتٍ تتعلق بالسيد مروان فهو محاسب في وزارة الاشغال وفي مختبر طبي مساءاً

   المزيد ...


الأربعاء,تموز 30, 2008


*                  *                  *

 

(ملخص الجزء الأول: افتتح المحقق هاني والمحامي حازم مكتبهما للتحريات الخاصة وكانت قضيتهما الأولى متعلقة بترويج المخدرات حيث وجدت الشرطة ليلاً.. رجلاً مخدراً بعيداً عن الشبهات في حديقة عامة وعليه بعض آثار الدماء وفي دمه آثار للهيرويين وأُحيلت القضية لقسم مكافحة المخدرات وللمحقق الخاص هاني الذي قابل الرجل المستهدف في المستشفى وعرف أنه اصطدم بفتاةٍ غريبة في طريقه إلى الحديقة كما علم أن الشرطة وجدت شعرة نسائية عالقةً على يده.. وقرر أن يبدأ تحركاته)

 

*                  *                  *

 

لم يمنح الحلاّق عبد السلام دخول المحقق هاني اهتماماً كبيراً وظلّ يثرثر مع زبونه الجالس على كرسيّ الحلاقة حول الرجل المقتول

   المزيد ...


الثلاثاء,تموز 01, 2008


كان يمشي خلف المبنى الكبير ويتأمل.. تلك هي نافذة المكتب.. تطل على مجمّعٍ سكني، ولكن لا بأس فهي في الطابق الخامس ويمكن له أن يشاهد مساحاتٍ كبيرة من المدينة.. وصل إلى المدخل وألقى بالتحية على حارس البناء ثم متّع نفسه بالإكساء المرفّه للمصعد.. وعندما اقترب من المكتب تأمل الاسم المحفور على الباب الزجاجي (مكتب المفتاح للتحريات الخاصة).. استدارت رقبته مع الاسم وهو يفتح الباب، وجاء صوت صديق عمره المحامي حازم:

- أخيراً وصلْت.. سيأتي المهنئون قبلك يا أستاذ هاني..

التفت مدرّس البحث الجنائي في كلية الشرطة وسأل: هل جاء أحد؟

- لا تتفائل كثيراً فما أهمية أن يفتتح مستجدان في القانون مكتباً للتحريات الخاصة! واسأل العم فهيم: منذ ساعة وأنا أتصل بالمدعوين لأذكّرهم بالافتتاح..

ظهر رأس عم فهيم اللامع من الأعلى والأمام.. حيّا هاني ووافق على كلام حازم.. وتابع تمرير عصا المسح على أرضية الممر الصغير..

كان المكتب مؤلفاً من غرفتين وصالة استقبال صغيرة.. وعلى يمين الصالة ممرٌ ضيق يؤدي للحمام والمطبخ.

   المزيد ...


السبت,حزيران 21, 2008


ابتسم وتابع الرسم.. كانت طرفةً موفّقة من ابنه الصغير.. وصدح على الفور صوت زوجته:

- الحمد لله أننا رأينا هذه الابتسامة أخيراً.. أكلّمك يميناً وشمالاً وتبقى العقدة في وجهك، بينما بكلمتين منه يضحك سنّك..

- هل يعقل أن تغاري من ابنك..!

- ابني خالتي أيّ انسان.. متى ستفهمني؟

أوقف الفرشاة في يده.. كانت ترسم ظلاً خفيفاً لموجة، ونظر إلى زوجته بفراغ صبر:

   المزيد ...


الإثنين,حزيران 09, 2008


أيّها الساكن في دنيا الخيال لا تغب عنّا.. تعال واقترب.. منّا.

فكما تعيش على الماء الحياة.. نحتاجُ منك اللونَ واللحنَ..

أنتَ الأسيرُ لدى العلياء..

أنت المنارةُ خلف الماءِ فامنحنا.. بعض العبير بوردةٍ بيضاءَ وامنحنا..

شمساً تنادي زرعنا..

تخضّر منها أرضنا..

فقد تعبت منّا الصحارى.. تعال وأرِحنا..

 

*              *             

   المزيد ...


الثلاثاء,أيار 20, 2008


يا صاحبي أين يمضي العمر فينا؟

هل ننادي أم تعوّدنـا السـكونا..!

 

تنظرُ الأحلامُ في صـمتٍ إلينا..

كيف نأتيـكم وأنتم تـطردونا..!

 

   المزيد ...


الأحد,أيار 04, 2008


نادته أخته من بعيد: تعال يا سعيد، أمك تريدك..

ترك غرفته وأقبل متوتراً بعض الشيء.. كان يشعر دائماً أنها تعرف ما يدور بباله.. مرّ بأخته وابنها فسألها:

- إلى أين أنت ذاهبة؟ وقبل أن تجيب جاءه صوت أمه من غرفة الجلوس:

- (الله يرضى عليك) اذهب مع أختك للطبيب حتى يرى عمر.. فحرارته مرتفعة منذ البارحة.

   المزيد ...


الأحد,نيسان 20, 2008


(كلما أردت أن أكتب عنكِ أشرع القلم.. فينتهي الحبر ولا أرى على الورق كلمة. فمثلكِ لا تكفي له الكلمات، ولكن.. تكتبُ العيون والقلوب)

تحت ثنايا الصيف القادم تأنّ الحروف..

   المزيد ...


الثلاثاء,نيسان 01, 2008


لن تكوني في طريقي بعد اليوم..

تلفتّ حوله وسار..

مرّت قدماه كثيراً في هذا الشارع ولطالما أحسّ بالشوق الجارف..

عندما رآها لأولّ مرّة كانت تقترب من ذلك البيت الذي أصبح مقر أحلامه.. فشعر بالذهول. نظرَتْ بالخطأ قبل أن تدخل من الباب لأنّها أحسّت بنظراته.. ورأته.. ولم يعرف حينها إن كانت قد رمقته بغضبٍ أم ابتسمت.. لكنّ وجهها لم يغادر خياله بعد ذلك..

لم يكن يعرف الأرق وكانت أمه تقول: عادل ينام سريعاً مثل الأطفال.. ولكنّها وبعد أيام من لقاءه بالفتاة أحسّت بالقلق عندما

   المزيد ...


الإثنين,آذار 17, 2008


تحتَ أعباء الحياة تنوء النفس.. تشتاق للهدوء وبعض الصفاء.. ويحتاج القلم للبوح..

سأكتب في الحبّ فأنا رجلٌ عاشق.. وسأكتب في التعب.. تعب الحياة..

خواطرُ بين قلبٍ وبين دنيا.. أنفاسٌ تأبى الخروج من الصدر.. إلا بابتسامةٍ.. ودمعة.

فأمّا الحب.. فهي نظرةٌ للبعيد.. في الأعماق.. عندما تتزاحم الكلمات وتأتي بلا تنسيق.. ونترك للحبرِ أن يسيلَ بلا اتفاق..

   المزيد ...